- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
كأنني يوم بان الحي عن إضم
كأنني يوم بان الحي عن إضمٍ والقلب من سطوات البين مذعور ورقاء ظلت لفقد الألف ساجعةً
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا ولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا أتأمرني سُعْدى بأنْ أهْجُرَ الكرى
ومفتان قتول الدل وسنى
ومِفتانٍ قتولِ الدلِّ وَسْنَى يجاذبُ خَصْرَها رِدْفٌُ رَدَاح سَرَتْ إذ نامتِ الرقباءُ نحوي
يا نازحا بوداده لما بدا
يا نازحاً بودادِهِ لمّا بدا واشٍ وليس عن الفؤادِ بنازح ما كانَ أحسنَ شَمْلَنا ونظامَهُ
- Advertisement -
نشر الورد في الغدير وقد
نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد در رَجَهُ بالهبوب نشْرُ الرياح مثل درعِ الكميِّ مزَّقها الطعنُ
ومرتجة الأعطاف أما قوامها
ومُرْتَجَّةِ الأعطافِ أمّا قوامُها فَلَدْنٌ وأمّا رِدْفُها فرَداحُ ألمّتْ فباتَ الليلُ من قِصَرٍ بها
ألا يا حمامات بمنعرج اللوى
ألا يا حمامات بمنعرج اللوى اليكنَّ عن شوقي وعن برحائي فما الوجد منكن الغداة مبرحاً
وما سر قلبي منذ شطت بك النوى
وما سرّ قلبي منذ شطت بك النوى نعيمٌ ولا لهوٌ ولا متصرفُ ولا ذقت طعم الماء إلا وجدته
- Advertisement -
في هامش خدك البديع القاني تصحيح
في هامش خدك البديع القاني تصحيح غرام كل صب عاني قد خرجها الباري فما ألطفها