- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
فكم سبحت فلك المنى في بحارها
فكم سبحت فلك المنى في بحارها فاليوم استوت بي على الجودِي
قالوا بما تلقى الإله
قَالُوا بِمَا تَلْقَى الإلَ هَ وَأنْتَ عَاصٍ مُعْتَدِ فَقُلْت بِالْوَجْهِ الَّذِي
أيا غوث الفقير أجب فإني
أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّي دَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُ وَلاَ تَدَعِ السُّعَالَ يَهُدُّ جِسْمِي
قدمت على الجواد بفقر عبد
قَدِمْت على الجَوَادِ بِفَقْرِ عَبْدٍ يرَى أنْ لاَ اَفْتِقَارَ مَعَ الجَوَادِ وَلَمْ أجْنَحْ لِزَادٍ فِي طَرِيقِي
- Advertisement -
وعشية وشى الأصيل أديمها
وَعَشِيَّةٍ وَشَّى الأصيلُ أدِيمَهَا بالمِسْكِ وَالكَافُورِ وَالعِقْيَانِ كخريدةٍ لَبِسَتْ غِلاَلَةَ سُنْدُسٍ
ولما قدمنا الثغر خلنا بروجه
وَلَمَّا قَدمْنَا الثَّغْرَ خِلْنَا بروجَهُ كَأكْمَامِ أزْهارٍ وآفَاقِ شُهْبَانِ وَلاَحَتْ ثِمَارٌ في نَخِيلٍ كأنهَا
وحديقة عبث النسيم بزهرها
وَحَدِيقَةٍ عَبَثَ النَّسِيمُ بِزَهْرِهَا فَأزَالَ وِحْشَتَهَا وَأضْحَكَ ثَغْرَهَا وَغَداَ يُشَبِّبُ إذْ بَكَتْهُ عُيُونُهَا
كأنها النرجس الغض الجفون وقد
كَأنَّهَا النَّرْجِسُ الغَضُّ الجُفُونِ وَقَدْ رَشَّ الرذَاذُ مُحَيَّاهُ وَحَيَّاهُ زَبَرْجَدٌ تَحْتَ دُرّ فَرْقَهُ ذَهَبٌ
- Advertisement -
وزنج شببوا لما شجاهم
وَزَنْجٍ شَبَّبُوا لَمَّا شَجَاهُمْ مُغَنٍّ خِلْتُه زرقا اليمامَهْ كَأنَّهُمُ وَقَدْ سكِرُوا وَطَارُوا
ويوم هلت الأمطار فيه
وَيَوْمٍ هَلَّتِ الأمْطَارُ فِيهِ كَمَا هَلَّتْ دموعُ العَاشِقِينَا كَأنَّ الأرْضَ قَدْ فَقَدَتْ وَلِيداً