- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
والشمس في الآفاق خد قد بدت
والشمس في الآفَاقِ خَدٌّ قد بَدَتْ في حُلَّةٍ صَفْراءَ من إسْتَبْرَقِ أوْ جَامَةٌ من عسجد قد ركِّبَتْ
هذي الثريا قد جرت
هَذِي الثُّرَيّا قد جَرَتْ وَعُطَارِدٌ في مَهْرَقٍ كَخَزَانِ بَارُودٍ رَمَتْ
وعشية خلت الهلال بأفقها
وَعَشِيَّةٍ خِلْتُ الهلاَلَ بأفْقِهَا إكْليلَ دُرّ فوق هَامِ عَقِيقِ أوْ زَوْرَقاً من فِضَّةٍ فِي عَسْجَدٍ
وروضة أنف أبدى الغمام بها
وَرَوْضَةٍ أُنُفٍ أبدَى الغمَامُ بِهَا شقَائِقًا شَكْلُهَا يَبْدُو لِمَنْ رَمَقَا عَذْرَاَ بَكَتْ وَأبَانَتْ شَعْرَهَا وَزَوَتْ
- Advertisement -
والموج في لجج البحار كأنه
وَالموْجُ في لُجَجِ البِحَارِ كَأنَّهُ شَيْبٌ بصدغٍ شَفَّ عنه البُرْقُعُ أوْ فضةٌ نُثِرَتْ بِصَحْنِ زُمُرُّدٍ
وكلب إذا ما قص جرة صيده
وَكَلْبٍ إذَا مَا قَصَّ جُرَّةَ صْيدِهِ وأدْركَه سَبْقًا وأوْهَلَه صرْعَا حَسِبْتَ شهَابا قُضَّ مِنْ كَبِدِ السَّمَا
وحمام حكتني في التهاب
وَحَمَّامٍ حَكَتْنِي فِي الْتِهَابٍ وَفِي غَمٍّ وَفي سَكْب الدمُوعِ كَمُرْضِعَةٍ تَدَاعَاهَا بَنُوهَا
وإذا البلابل رجعت ألحانها
وَإذَا البَلاَبِل رَجَّعَتْ ألْحَانَهَا وَأطَلْنَ فِي التَّرْدِيدِ وَالترجيع هَزَّتْ رياحُ الشوْقِ أغْصَانَ النَّقَا
- Advertisement -
ويم هاجت الأمواج فيه
وَيَمٍّ هَاجَتِ الأمْوَاجُ فِيهِ فَخِلْنَا البَطَّ تَكْرَعُ فِي حياض أو الآفَاقَ أظهرتِ الدَّرَارِي
ويوم أنس كساه الغيم أردية
وَيَوْمِ أنْسٍ كَسَاهُ الغَيْمُ أرْدِيَةً مُلَوَّنَاتٍ كَأذْنَابِ الطَّوَاوِيسِ وَالشَّمْس يَجْلُو سَنَاهَا الغَيْمُ إذْ سُتِرَتْ