- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أبرمت له الحبل فنبا نكثا
أَبرَمتُ لَهُ الحَبل فَنَبا نَكثا فيم اِنتَقض العَهد وَماذا حدثا يا وَيلي إِذ آمن ما كنت بِهِ
هل مثل حديثها على السمع ورد
هَل مِثلُ حَديثها عَلى السمع وَرَد هَل أَحسَنَ من لهجتها الصَبُّ وجد واهاً لِلسانٍ فُتِنَ العَقلُ بِهِ
وليت عناني الكعاب الرودا
وَلَّيتُ عنانيَ الكِعابَ الرُودا بيضاً تَركت أَوجُهَ نسكي سودا أَسندنَ إِلى نحورهنَّ العودا
لما بسط الفجر إلينا يده
لَمّا بَسَطَ الفَجرُ إِلَينا يَدَهُ لا تَأمَنُ ثَغرَةُ الدُجى مطردَهُ أَخفَيتُ سَنا الصَباح عَنها عَمدا
- Advertisement -
لو حل لجيبها بناني عقده
لَو حَلَّ لِجَيبِها بَناني عُقدَه لَم يَعتورِ الدَهرَ جَناني عُقدَه مِن أَينَ أَحلُّها وَلَو لاقَتني
زارتني والظلام قد مد يدا
زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا لا لا وَصبابتي إِلى وجهك مُذ
مهما رشقت عيني ذاك الخدا
مَهما رشقت عينيَ ذاكَ الخَدّا ظاهَرتُ من الصُدغ لِعَيني سَردا يا دَولَةَ أَطفالِ زُنوجٍ فَرَشوا
في طرفك ساجر كلامي أبدا
في طرفك ساجِرٌ كَلامي أَبَداً هَذا وَيَضيق في فَمٍ منك بَدا ذا مِن لُطف القَول ومِن رِقَّتهِ
- Advertisement -
هل حر أضالعي يلاقي بردا
هَل حَرُّ أَضالعي يُلاقي بَردا أَو أصعدُ ذَلِكَ الكَثيبَ الفَردا هَل يَنتقِشُ الشوكَ من القلب سِوى
وافى فجذبت عطفه الميادا
وافى فَجَذَبتُ عِطفَهُ المَيّادا واهتَمَّ فَمي بقبلَةٍ فاِنقادا حاوَلتُ وَراء ذاكَ طوراً فَأَبى