- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
وما أضرب الأمثال من أجل زلة
وما أضرب الأمثال من أجل زلة إليك ولا ذنبٍ عظيم فعلته ولكنني حُمّلتُ قولاً ملفقاً
خليلي ما جانبت قومي عن قلى
خليليَّ مَا جانبت قومي عن قِلىَ ولا عنْ ملالٍ حار فكري فيه ولالى بالقيل اليماني عائض
وفي الدواوين بيت ساد أوله
وفي الدواوين بيت ساد أوله وطار مَا بين أغوارٍ وانجاد الخير أبقى وإن طال الزمان به
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتي
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتي محاسنَ من ليلى عليك تروق فعيناك عيناها وجيدك جيدها
- Advertisement -
ورب شيء كشيء لا يلائمه
ورب شيء كشيء لاَ يلائمه في الطبع مثل سواد الليل والحدقِ والشْمع فيه لضوءِ النار تقوية
رأى ربع ليلى بالحمى فشجاه
رأى ربعَ ليلَى بالحِمَى فشجَاه وألْصق فوقَ التُّرب منه حشاه وكم قد دعاه الشوقُ من أمّ مالكٍ
أعاني هوى ليلى وكيف أعاني
أُعاني هوىَ ليلى وكيفَ أعاني وأدنو إلى منْ ليْسَ بالمتداني وأرعى لها أيامَ إذ هيَ جارتي
بيت حمت عنه أسنة أشعر
بيت حمت عنه أسنة أشعر أن تستباح وإنها لطوالُ بيت له الكوم الضخام ببابه
- Advertisement -
حمائم ذات السدر طاب لك السدر
حمائم ذاتِ السّدر طاب لك السدرُ تغني فإنّ الصَّب يُطْربه الذّكرُ بكيتُ حماماً غاب عَنْك وإنّما
أناديك عز الدين والصوت يسمع
أَنَاديِك عزّ الدّينِ والصوتُ يُسْمَعُ وأدعوكَ إذْ ضاقتْ بي الأرضُ أجمع وأدعُوكَ عز الدين إذ قصرت يدي