- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
كم ذا أناشد عنكم وأسائل
كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُ والدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُ والامَ أكتُمُ حبّكم من بعدِ مَا
ما أن ذكرت الزمن الأولا
ما أن ذكرت الزمنَ الأولا وعصر ليلى والصِّبَا المقبلا إلاَّ جرى دمعي حتى يُرى
أما والخيام المشرفات على الحمى
أما والخيامُ المشرفاتُ على الحِمَى ومن حَلّ في تلك الخيامِ وخيمّاَ وحيّ بنجدٍ كنتُ آلفُ وصلَهم
هل المنازل تنبي علم اهليها
هل المنازل تنبي علِمَ اهليها أم الديار تحيّ مَنْ تحيّيها لمَّا تَنَكرنْ في عيني معَارِفُها
- Advertisement -
صب بليلى ذرفت مقلتاه
صَبٌّ بليلىَ ذَرَفَتْ مقلتَاه بِكا ولم ينْفعْه فيها بُكاه لاَ تعذُلاهُ فهو مُستَهْتِرٌ
ما صاد قلبي إلا الدل والخفر
مَا صَادَ قلبي إلاّ الدَّلُّ والخَفَرُ ولا سباني إلاَّ اللَّحظ والحوَرُ يا راحِلين وقلبي في هوادجُهم
يا هلالا له ذوائب سود
يا هلالا له ذوائبُ سودُ وقضيباً على كثيب يميد وغَزَالا له من الورد خدٌّ
ما ملت عن أهل اللوى والمنحنى
مَا ملتُ عن أهل اللوى والمُنْحَنَى مَلَلاً ولا عنهم هناني مَا هَنَى ما ملتُ عن رَمْلِ العقيق وأنني
- Advertisement -
ما تراها تريك تحت القناع
مَا تراها تريك تحت القِناع قمرَ الصَّيف في قضيب اليراع نظرت نظرة الضعيف بعين
حييت يا دار ذات القرط من دار
حُييّتِ يا دار ذاتِ القرط من دار فأنت موضعُ اشجِاني وَأوْطاري ولا عَدَتْك من الوسميِّ غاديةٌ