- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
حيى الحيا قبرا بررت نزيله
حيى الحيا قبراً بررت نزيله بمنائحٍ مبرورةٍ ومناح وعزٍّا كبتّ به العدَى لما رأوا
أستودع الله أحبابي الذين نأوا
أستودع الله أحبابي الذين نأوا وخلفوني في نيران تبريح أستنشق الريح من تلقاءِ أرضهمُ
لحى الله ألافا بما يصنعونه
لحى الله ألاَّفاً بما يصنعونه من الماءِ صرفاً فعل من لا يناصح أغني له والمال ضاع بشربه
يا من غدت ألفاظه حلوة
يا من غدت ألفاظه حلوةً قد أبدعت معنى وإيضاحا تفتح آمالي فأحسن بها
- Advertisement -
يا سيد العلماء راق شعاره
يا سيِّد العلماء راقَ شعارُهُ وكلامه كأبيهِ لما يمدح ما أحسنَ العذبات لائقةً بكم
لعمري لقد حفت بأمن وصحة
لعمري لقد حفت بأمنٍ وصحةٍ ليالي وصالٍ للهناءِ مبيح أحاشيكَ عن تعريض سقم وأرتجي
بشرنا الفتح بعاداتنا
بشرنا الفتح بعاداتنا لديكَ وهي المنّ والمنح فقلت تبتّ يدُ خذلاننا
عشت للآداب تحمي سرحها
عشت للآدابِ تحمي سرحها ببيانٍ خطّ أو خطوٍ فسيح ليت شعري أنت يا باعثها
- Advertisement -
أقاضي قضاة الدين فضلك مسفر
أقاضي قضاة الدين فضلك مسفرٌ وشانيك مكبوتٌ وراجيك فارِح وقد أطابَ ديوانُ المصالحِ نفحةً
قلت إذ حدثني الفتح
قلت إذ حدّثني الفت ح وَوَفاني بمنح كيف أثمارُ حديثي