- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
علمتني يا دهر فضل علاقة
علَّمتني يا دهر فضل علاقة مأثورة في حرفةٍ ومعاش إن كانَ حالي غير ماشٍ إنه
يا من زهت عن أن تماشي شخصها
يا من زهت عن أن تماشي شخصها قمراً وعن غصنِ الرياض تماشي عكس الضنى والسهد حالي فاغْتدى
ما قصر القصاص في فعله
ما قصر القصاص في فعله بصاحبٍ كان به ذا خصوص وافى يذرّ القمح يرجو لهُ
رجعت إلى مغناك والحمد والدعا
رجعت إلى مغناكَ والحمد والدعا يبثَّان لفظاً في المنازل لا يحصى وفي المسجدِ الأقصى وفي الربع إذ دنا
- Advertisement -
كم مدحة قد أجدتها غزلا
كم مدحة قد أجدتها غزلاً وقصة المدح بعد لم تقصص لولا الإمام التقي ما مدحت
ليهن حما الشهباء قاض حوت به
ليهن حما الشهباء قاضٍ حوت به كمالاً على تفضيله اتفق النص فلو مثلت كتب النحاة بنعته
أصبحت يا سيدي ويا سندي
أصبحت يا سيدي ويا سندِي أقصُّ في أمر بغلتي القصصا بالأمسِ كانتْ لفرط سرعتها
حملت خاتم فيه فصا أزرقا
حمّلت خاتم فيه فصًّا أزرقاً من كثرة اللثم الذي لم أحصه لولاه ما علم الرقيب فيا له
- Advertisement -
تناومت فابتدرت كعثمها
تناومت فابْتدرت كعثمها بطعنِ ذا الرمح حاميَ الترس فأعلنت صرخةً فقلتُ لها
خلع أنشرت زمان الرياض
خلع أنشرت زمان الرياض باخْضرارٍ من نورها في ابْيضاض حسبها يا غمام عندك سقياً