- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
كفوا عذلي فلومكم إغراء
كُفّوا عَذلي فَلَومُكُم إِغراءُ وَالنُصحُ بِمَنصِب الهَوى إِزراءُ في لَيلِ هَوايَ مجتَلاها صُبحي
لا ترتج أن تخص بالإطراء
لا تَرتَجِ أَن تُخَصَّ بالإِطراءِ مِن غَيرِ يَدٍ منك وَلا نعماءِ لا تَضحَكُ في وَجهِ سماءٍ أَرضٌ
ليل السذق افتررت عن أضواء
لَيلَ السَذَق اِفتَررتَ عَن أَضواءِ قيلَ اِنتَقَمَ النورُ مِنَ الظَلماءِ نَبِّه سَكني عَن حُرَق القَلب وَقُل
ليل السذق انجلت بك الظلماء
لَيلَ السَذَقِ اِنجَلَت بِكَ الظَلماءُ قَد بَذَّ سَنا الصبح بِكَ الإِمساءُ تاهَت بِجَمالِ وَجهِها راقِصةً
- Advertisement -
يا من هو في الغلة فيض الماء
يا مَن هوَ في الغَلَّةِ فَيضُ الماءِ بَل غُرَّتُه الصُبحُ لَدى الظَلماءِ قَد مِتُّ فَعانقنيَ لِلإِحياءِ
كم قلت وهاج رنة الورقاء
كَم قُلتُ وَهاج رَنَّةُ الوَرقاءِ تَستَعطِفُ فرعَ بانَةٍ مَيلاءِ يا وَيليَ إِن عجزتُ عَن ذاك وَلَم
إن أظهر ما بقلبه من داء
إِن أَظهَرَ ما بِقَلبِهِ مِن داءِ صَبٌّ مَلكته سورَةُ الصَهباءِ لَم يَقتَضِ غَيرَ صون سِرّي رائي
أبدت زهرا حديقة الخضراء
أَبدَت زَهَراً حَديقَةُ الخَضراءِ تَجلو نُزَهَ الطَرفِ لِعَينِ الرائي طالِع لِقَلائِد الدراري نظماً
- Advertisement -
ما عروة هاجه هوى عفراء
ما عُروَةُ هاجَهُ هَوى عَفراءِ ما الوامِقُ نازِعاً إِلى العَذراءِ ما الظامئُ يَشتَهي زُلالَ الماءِ
لا ذرة للنار ولا للماء
لا ذَرَّةَ لِلنارِ وَلا لِلماءِ إِلّا فاهَت لِمُبدِعِ الأَشياءِ لِلحَمدِ لَهُ تَلَسَّنُ النار كَما