- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى
هَوى الشَرَفُ العالِي بِمَوتِ أَبِي يَعلى وَلا غَروَ أَن جَلَّت رَزِيَّةُ مَن جَلّا سَيَصلى بِنارِ الحُزنِ مَن كانَ آمِناً
من عكس سواد أعين الدهماء
مِن عَكسِ سواد أَعيُن الدَهماءِ في خَدِّكَ لَطخةٌ مِنَ الظَلماءِ بَل وَجهُك ذا مَرَّ بِقَلبي قِدماً
من عظيم البلاء موت العظيم
مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ لَيتَنِي مِتُّ قَبلَ مَوتِ الزَعيمِ يا جُفُوني سُحّي دَماً أَو فُحُمّي
كالشمس تبرجت لعين الرائي
كالشَمسِ تَبَرَّجَت لِعَين الرائي فاِستَقبلَها الرَقيبُ كالحِرباءِ ما أَليقَ صَلبَهُ عَلى العودِ وَلا ال
- Advertisement -
أبت عبراته إلا انهمالا
أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً عَشِيَّةَ أَزمَعَ الحَيُّ اِرتِحالا أَجَدَّكَ كُلَّما هَمُّوا بِنَأيٍ
أتجزع كلما خف القطين
أَتَجزَعُ كُلَّما خَفَّ القَطِينُ وَشَطَّت بِالخَليطِ نَوىً شَطُونُ وَهُم صَرَمُوا حِبالَكَ يَومَ سَلعٍ
أمثل قرواش يذوق الردى
أَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدى يا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمام حاشا لِذاكَ الوَجهِ أَن يَعرِف ال
كفي ملامك فالتبريح يكفيني
كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني أَو جَرِّبِي بَعضَ ما أَلقى وَلُومِيني بِرَملِ يَبرِينَ أَصبَحتُم فَهَل عَلِمَت
- Advertisement -
دار بنيناها وعشنا بها
دارٌ بَنَيناها وَعِشنا بِها في دَعَةٍ مِن آلِ مِرداسِ قَومٌ مَحَوا بُؤسِي وَلَم يَترُكُوا
صبرت على الأهوال صبر ابن حرة
صَبَرتَ عَلى الأَهوالِ صَبرَ ابنِ حُرَّةٍ فَأَعطاكَ حُسنُ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِ وَأَتعَبتَ نَفساً يابنَ نَصرٍ نَفِيسَةً