- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
سقى الله أكناف الكنافة بالقطر
سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ وجادَ عليها سُكَّرٌ دائمُ الدَّرِّ وتَبا لأوقات المُخَلَّلِ إنها
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكم
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكُم كأنَّما هو مخلوقٌ بلا سَحَر أنفقت أيام عمري في محبتكُم
أجفانه ضمنت لي صدق موعده
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه فكيفَ توفى ضماناً وهي تِنكرُهُ
أيها الفاضل الذي قد حباه
أيُّها الفاضِلُ الذي قد حَباهُ ذهنُه من علومِه بكنُوزِ فُقتَ أهل الآدابِ جَدّاً وهزلا
- Advertisement -
وافي إليك بلهوه النيروز
وافي إليك بلهوه النيروزُ فاستَجلِ بكرَ الدنِّ وهي عجوزُ صفراءُ تبدو في لجين كؤوسها
دام في الحب ذله وانكساره
دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ حين غَدَت من دمعه أنصارُه بات يَرعى كواكب الليل شوقاً
مولاي كم من جلة سددتها
مولاي كم من جَلَّةٍ سَدَدتَها أَحسنتَ فيها والزمانُ قد أَسَا وغيرُ بدعٍ منك يا موسى إذا
أين فعل المدام بالجلاس
أين فعلُ المدام بالجُلاّسِ فاملَ لي يا نديمُ بالخمر كأسي واسقنيها حتى أقوم ولا أع
- Advertisement -
قل لعبد العظيم عني مقالا
قل لعبد العظيم عني مقالا فيه عَتبٌ أضحى طويلا عريضا أحرامٌ لو زُرتَ في طلب الأج
أبروق يلوح منها وميض
أَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُ أم ثغورٌ كأنها الإِغريضُ شامَ طَرفي من المباسم بَرقاً