- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
عرف الموت قدر من هو طالب
عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ فَأَلحّتْ صُرُوفُهُ والنَّوَائِبْ وأَتَى رَاجيِاً لِبَابِكَ عِلْماً
ومليح يقول حسن حلاه
ومليح يقول حسن حلاه لي جبين بالشعر حف سناه إن رآني هذا وذاك ممن
منازلهم جادتك غر السحائب
مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ وَجَرَّتْ بِمَغْناكِ الصَّبا ذَيْلَ سَاحِبِ وَلَيل بهِ قد عَاجَلَتْني يَدُ السُّرَى
للصاحب الندب عز لا يبيد فقل
لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ عِزٌّ يَدومُ وإقْبالٌ لِصَاحبهِ إذا الأَباعِدُ أَعْداها الوَزِيرُ عُلاً
- Advertisement -
مساع غدت في الله تنضى ركابها
مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها فَأَنجحَ مِنها عَزْمُها وإيابُها وَدَاعِيةٌ لِلشَّوْقِ نَحْوَ مَنَاسِكٍ
صاح قم إن نسيم الصبح هب
صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ وَقَضِيبُ الدَّوْحِ خَفَّاقُ العَذَبْ فاصْطَبِحْ مَشمولةً كاساتُها
بين اللواحظ والقلوب
بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ لا تَنْطفِى نَارُ الحُروبِ وَهُنَاكَ لَيْثُ الغَاب يَحْ
آن لمن ودع الشبابا
آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا أَنْ يَدَعَ الكأْسَ والشَّرَابَا عَنِيَّ بالرَّاحِ يَا نَدِيمي
- Advertisement -
جاءت بأنواع النوى فمجلبب
جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ أَدَباً وَعَارٍ ما لَهُ جِلْبابُ وعلَى النَّفِيرِ لِمَرِّها أَثَرٌ عَفَا
من صفة الجوهر أن يرسبا
مِن صفة الجَوْهِرِ أَنْ يَرْسُبَا فَما الذِي أَوْجَبَ أَن تَعْجَبَا إنَّ الرَّدَى غَاصَ علَى دُرَّةٍ