- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أعد مدحي علي وخذ سواه
أَعِدْ مَدْحِي عَلَيَّ وَخُذْ سِواهُ فَقَدْ أَتْعَبْتَني يَا مُسْتَرِيحُ وَلا تَغْضَبْ إذا أَنْشَدْتُ يَوماً
يا لحظه أثخنت قلبي جراح
يَا لَحْظَهُ أَثْخَنْتَ قَلْبي جِراحْ كأَنَّ قَتْلِي لَك أَمْرٌ مُباحْ يَا مُهَجَ العُشَّاقِ مَاذا جَنَتْ
أنهي لمولاي الذي حل بي
أُنْهِي لِمَوْلايَ الذي حَلَّ بي مِن أَلَمٍ قَدْ قَالَ لي لابَرَاحْ وَلا أُطِيلُ القَوْلَ مِنهُ وَقَدْ
لما تجلى وجه من
لَمَّا تَجلَّى وَجَهُ مَنْ أَهْوَاهُ جُنَّ الكاشِحُ فَقُلْتُ هذا الوَجْهُ عُذْ
- Advertisement -
نحن نفديك من السوء فعش
نَحْنُ نَفدِيكَ مِن السُّوْءِ فَعِشْ تَصْحبُ الصِّيحَةَ العُمْرَ الفَسِيحَا وَإنْ اسْتَقْللْتَ أَنْ تُفْدَى بِنَا
ومالي والإسهاب وهي مناقب
وَمَاليَ والإسْهَابُ وَهْيَ مَنَاقِبٌ بِأَيسَرِهَا يَنْنَى الكَلامُ وَيَنْنَدُ ولكِنْ تَوّلاني وَفي الحُسْنِ وَالِهٌ
حاشى يدا كم لها في العالمين يد
حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ و مِن صَنائِعَ شَتّى مَا لَها عَدَدُ وفي الطُّلُوعِ لَهَا فَأْلٌ وَمَا بَرِحَتْ
بك قد تيمنت الملوك الصيد
بِكَ قَدْ تَيمَّنتِ المُلوكُ الصِّيدُ إذْ حَيْثُ سِرْتَ تَيسَّرَ المَقْصُودُ يُخفي بَياضُ الثَّلْجِ عَنْكَ مَسَالِكاً
- Advertisement -
إن عيني وهي عضو دنف
إنَّ عَيْني وَهْيَ عُضْوٌ دَنِفٌ ما علَى مَنْ كابَدَتْهُ جَلَدا مَا كَفَاهَا بُعْدُهَا عنكَ إلى
ودائرة في الأرض لا تطعم الكرى
وَدائِرةٌ في الأرْضِ لا تَطعَمِ الكَرَى لها مُقْلَةٌ كَلاَّ وَلا تَشْتكي السُّهْدا لَها حَافِرٌ يَحْفَى وَيُنعَلُ تَارَةً