- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
سطرها المملوك وهو أضرمد
سَطَّرَهَا المَمْلُوكُ وَهُوَ أضرْمَدُ يَخالُ أَنَّ الصُّبْحَ لَيلٌ أَسْوَدُ يُمسِي بِلَيْلِ العَاشِقِينَ دَمْعَةً
أصبحت رجسا للئام من الورى
أَصْبْحتُ رِجْساً لِلْئَامِ مِن الوَرَى وَلِظالمٍ يَبغي عَلَيَّ وَمُعْتَدِ وَأَظُنُّهمْ لَمْ يَسْمعُوا بِمَدائحٍ
وكان سداد الباب عن مسلك الهوى
وَكانَ سِدَادَ البَابِ عَن مَسْلكِ الهَوَى وَصَاحِبَ رَأْيٍ كَمْ هَدَى بِسَدادهِ وَسِتْراً علَى السِّتْرِ الرَّفِيعِ بَهاؤهُ
جاء عذار الذي أهيم به
جَاءَ عِذارُ الذي أَهِيمُ بهِ فَجدَّدَ الوَجْدَ أيَّ تَجدِيدِ وَظَنَّهُ آخِرَ الغَرامِ بهِ
- Advertisement -
النار في كبد السرا
النَّارُ في كَبِدِ السِّرا جِ وَقَلْبِ إبراهيمَ جِدّا شَوْقاً إلى المَوْلى الوَزِي
للطواشي الرشيد بركة ماء
لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ زيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ صِيغَ فِيها صَوَالجٌ مِن لُجَيْنٍ
هبني سراجا طوال الليل توقده
هَبْني سِراجاً طَوَالَ اللَّيلِ تُوقِدُهُ هَلْ ذلكَ الزَّيْتُ يَكْفِيهِ مَعَ الأَبَدِ جَدِّدْ تَفقُّدَهُ كَيْما تَراهُ غَداً
ناديت يا سيف فما
نَادَيْتُ يَا سَيْفُ فَمَا أَجَابَ حَرْفاً لِلنِّدا أَندُبُ سَيْفاً مُغْمداً
- Advertisement -
منزلي في ذلك البر
مَنْزِلي في ذلك البَرِّ وَفي ذا البَرِّ زَادِي وَلِتفْرِيطِىَّ ما أَبقَيْ
أبا العباس تاج الدين أحمد
أَبَا العَبَّاسِ تَاجَ الدِّينِ أَحْمَدْ دَعَوْتُكَ في مُهمٍّ قَدْ تَجَدَّدْ أَرَى بَصَرِي وَإنْ أَضحَى صَحِيحاً