- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
وقفنافكم هاج الوقوف على المغنى
وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى غَليلاً دَخيلاً مِن لُبَينى وَمِن لُبنى وَعُجنا عَلَيهِ مُنذُ عِشرينَ حِجَّةً
إذا العارض الوسمي جاد فأسبلا
إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا فَقُل سَقِّ بِالحِزانِ رَبعاً وَمَنزِلا وَمَهما تَبَخَّلتَ الرَبابَ فَزُر بِهِ
ربع تعفت باللوى عهوده
رَبعٌ تَعَفَّت بِاللِوى عُهُودُه وَأَصبَحَت مُنهَجَةً بُرُودُه عُجنا بِهِ كَأَنَّنا نُعُودُه
سقى محلا قد دثر
سَقى مَحَلاً قَد دَثر بَينَ زَرُودٍ وَهَجَر أَو طَفُ وَسْمِيّ البُكر
- Advertisement -
سألنا الربع لو فهم السؤالا
سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا مَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالا وَما نَعني الظِباءَ لَهُ وَلَكِن
لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا وَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُ فَهَلّا وَأَيّامُ الشَبيبَةِ ثابِتٌ
هل بعد شيبك من عذر لمعتذر
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ فَازجُر عَنِ الغَيِّ قَلباً غَيرَ مُنزَجِرِ ما أَنتَ وَالبِيضُ في شِعرٍ تَفُوهُ بِهِ
- Advertisement -