- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
وألبست الأطلال بعدك وحشة
وأُلْبِسَتِ الأَطلالُ بَعدَكَ وَحْشَةً وكيفَ يكونُ الغِمْدُ فَارَقَهُ النَّصْلُ فَما الدَّارُ دَارٌ وَهْيَ منكَ خَلِيَّةٌ
بلبلت مقلته عقلي وقد
بَلْبلَتْ مُقْلتُهُ عَقلي وَقَدْ سَحَرَتْهُ فَأَرَتْني بَابِلا طَرْفُهُ والقَدُّ كادا مُهجَةً
كم شدة جاء في أعقابها فرج
كَمْ شِدَّةٍ جَاءَ في أَعقابِها فَرَجٌ عَن فَجْرِهِ انشَق لَيْلُ الحَادِثِ الجَلَلِ وَكَمْ جَلا اللَّهُ مِن غَمَّاءَ أَدَركَها
حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى
حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ حتىَّ لَقدْ رَقَّ النَّسِيمُ لها وَقَدْ
- Advertisement -
أجبتني خلف خطي
أجَبْتَني خَلْفَ خَطِّي وَذا فَصَفْعٌ يُجمَّلْ فَجرِّسِ الآنَ مَدْحِي
قطائف الحشو قالت
قَطائِفُ الحَشْوِ قَالتْ لأُختِها في المَقالي كُلُّ الَوَرَى لي مُحِبٌّ
خرجت من بيتي سراجا وقد
خَرجْتُ مِن بَيتي سِراجاً وَقَدْ عُدْتُ من الأَمطارِ قِندِيلا فالحَمدُ لِلّهِ الذي شُكْرُهُ
ولم أدر إلا عند أخذي مضجعي
وَلَمْ أَدْرِ إلا عِندَ أَخذِيَ مَضْجَعي وَقَد سَدَّ لَيلي دُونَ أَبوابِكَ السُّبْلا فَبِتُّ أُقاسي لَيلَةً نَابِغيَّةً
- Advertisement -
لله بركتك التي حسنت
لِلَّهِ بِرْكَتُكَ التي حَسُنَتْ نَظَراً لِوَجهِكَ حِينَ تَبتَسِمُ حَكَتِ السَّماءَ ووِردُها شَفق
ليت من أسبل من شعر ظلاما
لَيْتَ مَن أَسْبَلَ مِن شَعْرٍ ظَلاما حَطَّ من أَبهَى مِن البَدْرِ لِثَامَا ابنُ سِتٍّ وَثَمانٍ يَالَهُ