- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أ آل تميم إن حزني بعده
أَ آلَ تَمِيمٍ إنَّ حُزْنيَ بَعَدهُ لَتُنسي بهِ الأَيامُ حُزْنَ مُتَمّمِ وإنْ حَمَلوا بالصَّالحيةِ قَبرَهُ
أرحتك واسترحت من الملام
أَرَحْتُكَ واستَرَحْتُ مِن المَلامِ وَمِن عَذْلٍ يُطِيلُ مَدَى الكَلامِ وَكُنتُ أُجِيدُ عَشْقَ الظَّبْي أَلْمَى
تيمن بياسين فحسبك باسمه
تَيمَّنْ بِياسِينٍ فَحَسبُكَ باسمهِ شِفاءً إذا ما انفكَّ وانكَسَر العَظْمُ أَقالَ لِرِجلي عَثْرَةً وَلَرُبَّما
ما هان دمعي حتى هان فيه دمي
ما هَانَ دَمعيَ حتَّى هَانَ فيهِ دَمِي فَدَعْ مَلامَكَ لي في الحبِّ أَوْ فلُمِ أَشكُو السَّقامَ ومَا تَشكُوهُ مُقلتُهُ
- Advertisement -
لك الفضل إذ نوهت في بلدى باسمى
لكَ الفَضلُ إذ نَوهْتَ في بلدِى باسمِى وَقَد كنتُ إذ ذكَّرْتَها دارسَ الرَّسمِ أَبيتُ وقد خاطَبْتني عَن تَواضُعٍ
فضضت عن الدن مسك الختام
فَضَضتُ عَنِ الدَّنِّ مِسْكَ الخِتامِ وَرَاضَعْتُ شُرْبيَ بَعدَ الفِطامِ وَكَيْفَ ثُبُوتي علَى تَوْبَةٍ
توجه لو مي على لائمي
تَوَجَّهَ لَوْ مي علَى لائِمي وَقَدْ مِسْتُ كالغُصُنِ النَّاعِمِ وَقَامَ بِعُذْرِيَ فيكَ العِذارُ
رفلت بها في حلة علمية
رَفَلْتُ بها في حُلَّةٍ عَلَمِيَّةٍ خِلالُكَ فيها أَعجزَتَْ كُلَّ راقِمِ وَتَفصيلةٌ كادَتْ تكونُ لِرِقَّةٍ
- Advertisement -
لا تأخذن عنها السروج واللجم
لا تَأْخُذَنْ عَنها السُّروجَ واللُّجُمْ وَدُمْ على حُبِّ طِرادِ الخَيْلِ دُمْ وانهَضْ بِها والصُّبْحُ في حِجَابهِ
أعدت معاطفك القنا فتعوما
أَعْدَتْ مَعَاطِفُكِ القَنا فَتَعَوَّما وَبِلونهِ أَعُدَى مَراشِفَك اللَّمَى إنْ كانَ جَفْنُكِ كاتِماً مِن لَحْظهِ