- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أنضيت هرتي الغضبى وجدياني
أَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْياني وَأَهلَ بَيتي وَأَضيافي وَجِيراني وَأَطلَقَتْ يَدُكَ العَلياءُ أَلسنَهُمْ
وقد كنت أعزل عنها وفي
وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه تَذوبُ لِقَطرةِ مَاءٍ عَسَى
مولاي زين الدين سد
مَوْلايَ زَيْنَ الدِّينِ سُدْ تَ بُحسْنِ أَخلاقٍ رَضيَّه فَبَقِيتَ لي يَامن قَنا
شكر الله ليلة طالما كن
شَكَرَ اللَّهُ لَيلَةً طَالما كُنْ تُ حَرِيصاً مَدَى الزَّمان عَليها رَفَعَتْني إلى حِمى الشَّرَفِ الأعْ
- Advertisement -
كان عندي فقراء أحمديه
كانَ عِندِي فُقَراءٌ أَحْمَدِيَّه عَمَّهُمْ جُودُ الأَيادِي العَلَوِيَّه وَسُعُودِيُّونَ قَدْ أَسْعَدَهُمْ
ما الروض بين مفتق ومنمنم
ما الرَّوْضُ بَينَ مُفتَّقٍ وَمُنَمْنَمٍ مِن زَهْرهِ وَمُذهََّبٍ وَمُفضَّضِ بَكَتِ السَّحابُ لهُ وَشقَّتْ جَيبَها
باكرتني بخميلة مطوية
بَاكَرْتَني بِخَمِيلَةٍ مَطْوِيَّةٍ يَسْرِي لها أَرَجٌ بِكُلّ نَسِيمِ فَشكَرْتُ مِن أُنفاسِها أَدَبِيَّةً
قل للفتى السعدي أفضل من له
قُلْ لِلفَتَى السَّعْدِيِّ أَفضلُ مَن لَهُ في الصَّدفَتَيْنِ قَرِينَةٌ أَو قَافيَه مَن ذا يُجارِي فيكَ بَحْراً زاخِراً
- Advertisement -
وحاسد مارق لما رأى
وَحاسِدٍ مارَقَّ لمَّا رَأَى لي حَالةً مَا مَعَها بُقْيَا قَالَ وإنَّ الحَقَّ في قَولِه
وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا
وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِدا أُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَدا وَأَسمَعُ عَنها مَا يَشوقُ ولا أَرَى