- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال
وافى بِوَجْهٍ قَدْ زَهَى بِالطَّلْعَةِ ال غَرَّاءِ فَوْقَ القَامَةِ الهَيْفَاءِ وَبِمُقْلَةٍ خَفَقَ الفُؤَادُ وَقَدْ رَنَتْ
منعت جفوني لذة الإغفاء
مَنَعَتْ جُفُوني لَذَّةَ الإغْفاءِ عَلقُ المُنَى وَتقسُّمُ الأَهْواءِ عَجِلَ الزّمانُ عَليَّ في شَرْخِ الصّبا
لا خلت من سناكم الأحياء
لا خَلَتْ مِنْ سَناكُمُ الأَحْياءُ فَبِكَمْ تَنْجَلي بِها الظَّلْماءُ كانَ دَمْعُ الحَيا عَلَيْهِنَّ سَقْياً
وافى الحبيب بطلعة غراء
وَافى الحَبيبُ بِطَلْعَةٍ غَرّاءِ مِنْ فَوْقِ قَامةِ صُعْدَةٍ سَمْراءِ وَبِمُقْلَةٍ خَفَقَ الفُؤادُ وَقَدْ أَتَتْ
- Advertisement -
تدبيج حسنك يا حبيبي قد غدا
تَدْبِيجُ حُسْنِكَ يا حَبِيبي قَدْ غَدَا فِي النَّاسِ أَصْلَ بَلِيَّتِي وَبَلَائِي بِالطُّرَّةِ السَّوْدَاءِ فَوْق الغُرَّةِ ال
وافي الربيع فسر إلى السراء
وَافي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ وَاسْقِ النَّدِيمَ سُلافَةَ الصَّهْبَاءِ هَاتِ المُشَعْشَعَةَ الَّتي أَنْوَارُهَا
لهفي على شادن في حسن طلعته
لَهْفِي عَلَى شَادِنٍ فِي حُسْنِ طَلْعَتِهِ وَشَعْرُهُ صَارَ إِصْبَاحِي وَإِمْسَائِي قَدْ بَرَّدَ القَلْبَ فِي تَمُّوزَ مَرْشِفُهُ
صدودك هل له أمد قريب
صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ قُضاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍ
- Advertisement -
بعث الكتاب برقعة محمرة
بَعَثَ الكِتَابَ بِرُقْعَةٍ مُحْمَرَّةٍ جَاءَتْ تُهَدِّدُنَا بِفَرْطِ جَفائِهِ فَسَأَلْتُهَا عَنْهُ فَقَالَتْ إِنَّهُ
فيا قاضي القضاة متى يوفي
فَيَا قَاضِي القُضَاةِ مَتَى يُوَفِّي حُقُوقَ صِفَاتِكَ اللَّسِنُ الأَرِيبُ فَتىً رَقَّتْ خَلائِقُه كَشِعْرِي