- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
رأى الحسن في العشاق ممتثل الأمر
رَأى الحُسْنَ في العُشَّاقِ مُمتَثلَ الأَمْرِ فَجارَ وَنابتْ عَنْهُ عَيْنَاهُ في الغَدْرِ وَقال خُذِ الهَجْرَ المُبرِّحَ بِالحَشَا
دمعي وقلبي مطلق وأسير
دَمْعِي وَقَلْبِي مُطْلَقٌ وأَسيرُ وَعَظِيمُ مَطْلُوبي عَلَيْكَ يَسِيرُ يَا مَنْ لَهُ فِي الحُسْنِ غُرَّة عِزَّة
يا باعثا شعره انتشارا
يَا بَاعِثاً شَعْرَهُ انْتِشاراً بِقَامَةٍ مَا لَهَا نَظِير المَوْتُ مِنْ نَاظِرَيْكَ لَكِنْ
قالوا غدا يندم من لثمه
قَالُوا غَداً يَنْدَمُ مِنْ لَثْمِه في ثَغْرِهِ إِذْ يَغْلِبُ السُّكْرُ فَقالَ لِي مَبْسَمُهُ دَعْهُمُ
- Advertisement -
أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري
أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَري يا فِتْنَةَ القَلْبِ بَلْ يا نُزْهَةَ البَصَرِ أَهْنَى المحبَّةِ أَنْ تَرْضى بِلاَ عَتب
فرق بيني وبين مصطبري
فَرَّقَ بَيْني وَبَيْنَ مُصْطَبَرِي بِالجَمْعِ بَيْنَ الجُفُونِ والسَّهرِ أَسْمَرَ قَدْ باتَ في مَحَبَّتِهِ
لا تنكروا إحراقه في الهوى
لا تُنْكِرُوا إحْراقَهُ في الهَوَى قَلْبي فَمَا في ذَاكَ مِنْ عَارِ قُلْتُ لَهْ أَنْتَ لَهُ مالكٌ
لعمرك ما الفخر العراقي ميت
لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ وَلِكنَّها الأُخْرى أَتَتْ وَتَزَيَّنَتْ
- Advertisement -
أما وتمايل الغصن النضير
أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ وَخَالٍ عَمَّهُ في الخَدِّ حُسْنٌ
لا أسهر الله طرفا نام عن سهري
لا أَسْهَرَ اللَّهُ طِرْفاً نَامَ عَنْ سَهَرِي وَعَذَّب القَلْبَ بالأَشْجَانِ وَالفِكَرِ ولا سَقَى دَارَهُ يَوْماً إِذَا سُقِيَتْ