- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ما ذاب سقاما في الهوى لولاكم
ما ذابَ سُقاماً في الهَوَى لَوْلاكُمُ ما أَتْلَفَ قَلْبَهُ جَوىً إِلَّاكُمُ ما أَعْتَبَكُمْ ما الذَّنْبُ وَاللّه لَكُمُ
تهددني بهجران وبعد
تُهَدّدني بِهِجْرانٍ وَبُعْدٍ مَتَى كانَ اجْتماعٌ والتِئامُ إِذَا أَنا لا أَراكَ وأَنْتَ جَارٌ
قولوا لرسامكم
قُولوا لِرسَّامِكُم بِكَ الفُؤَادُ مُغْرَمُ قالوا مَتى تُذِيبهُ
أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم
أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ لَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُ أَعِدْ نَظراً فيهِ عَساكَ جَهِلْتهُ
- Advertisement -
لله كفتي أطاع صبابتي
للَّهِ كِفْتيٌّ أَطاعَ صَبَابَتي فيه الفُؤادُ وَخَالَف اللُّوّاما مَدَّ الشّريطَ على الحَديدِ فَخِلْتُهُ
لو أن قلبك لي يرق ويرحم
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُ ما بِتُّ مِنْ خَوْفِ الهَوى أَتأَلَّمُ وَمِنَ العَجَائِبِ أنّني والسُّهْمُ لي
من للخلاف وللوفاق مسائلا
مَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً وَخَصائِلاً أَوْ لِلْعُلى لَوْلاكُمُ حَسْبُ المُرجِّي في المعادِ شَفاعةٌ
هذا الذي أنا قد سمحت لحبه
هَذا الَّذي أَنَا قَدْ سَمحْتُ لِحبّهِ كَرماً بِلُؤْلُؤِ دَمْعِيَ المُتنَظّمِ لا تَحْرِمُوني ضَمَّ أَسْمرَ قَدِّه
- Advertisement -
لا تطلبن القوت من معشر
لا تَطْلُبنَّ القُوتَ مِنْ مَعْشَرٍ مَا عِنْدَهُمْ لُطْفٌ ولا رَحْمَهْ مَنْ لَيْسَ في لُحْمهُمُ فَضْلةً
يا ذا الذي يروي الحدي
يا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِي ثَ وَلَيْسَ يُرْوَى بالقديمِ عِنْدي مُدامُ نَهارِهَا