- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
قمر يجلو دجى الغلس
قَمَرٌ يَجْلُو دُجَى الغَلَسِ بَهَرَ الأَبْصَارَ مُذْ ظَهَرا آمِنٌ مِنْ شُبْهَةِ الكَلَفِ
بدر عن الوصل في الهوى عدلا
بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلا مَا لِيَ عَنْهُ إِنْ جَارَ أَوْ عَدَلا مَذْهَبْ مُتَرَّكُ اللَّحْظِ لَفْظُهُ خَنَثُ
يا مدع أن الغرام بقلبه
يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبهِ أَفنْى تَجلُّدَه وطَارَ بِلبِّهِ مَنْ كانَ في دعَوْى المَحبَّةِ صَادِقاً
ترى يا جيرة الشعب
تُرى يا جِيرَةَ الشِّعْبِ يُسَرُّ بِوَصْلِكُمْ قَلْبي وَتَجْمَعُ بَيْنَنَا دارٌ
- Advertisement -
لا تعتقدوا عذاره الفتان
لاَ تَعْتَقِدُوا عِذَارُهُ الفَتَّان قَدْ وَشَّحَ وَرْدَ الخَدِّ بالرَّيحانِ ذَا خَالِقُهُ قَدْ خَطَّ فِي وَجْنَتِه
تهيم ببدر ثم ترجو له قربا
تَهيمُ بِبَدْرٍ ثُمَّ تَرْجُو لَهُ قُرْبَا لَعَمْري لَقدْ حَاولْتَ مُمْتَنِعاً صَعْبَا إِذَا كُنْتَ تَهْوَى البَدْرَ فاقْنَعْ…
غنينا به عن كل لهو ولذة
غَنينَا بهِ عَنْ كُلّ لَهْوٍ وَلذّةٍ وَقدْ كَمُلَتْ أَوْصَافهُ ونعُوتهُ فَمنْ صَدَّ عَنّا حَسْبُه الصَّدُّ وَالقِلى
قلق يحن إلى الأجيرع قلبه
قَلقٌ يَحنُّ إلى الأُجيْرعِ قَلْبهُ وَتشُوقهُ مِنْ حُبّه هَضبَاتُهُ أَخْفَى الهَوَى فَخَفَاهُ دَمْعُ جُفُونِهِ
- Advertisement -
بعثت إليك ما يجليك ثغرا
بَعثْتُ إِليْكَ ما يَجْلِيكَ ثَغْراً وَلفْظاً إذْ تَهَنَّى بِالرَّغائِبْ وَلسْتُ بِقانِعٍ إنْ لَمْ تَزُرْنِي
يا من هجر المحب من غير سبب
يا مَنْ هَجر المُحبَّ مِنْ غَيرِ سَببْ وَاسْتبدلَ بِالوَصْلِ صُدوداً وغَضبْ إن متُّ مِن الهَجْر فما ذاكَ عجَبْ