- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
قاض يجور على الضعيف وربما
قاض يجورُ على الضعيف وربما لقي القويَّ بمثلِ حلم الأحنفِ لعبت بطلعته الرُّشا لعب الرَّشا
يا علوي الذكر كم نعمة
يا علويّ الذكر كم نعمة إليَّ من بابك مهديَّه إن لم يكن في الدست حظِّي فلي
قف بالخضوع ونادربك يا هو
قِف بالخضوع وَنادربك يا هو إِنَّ الكَريم يجيب من ناداه واطلب بطاعته رضاه فَلَم يزل
وزاهرة المحاسن ذات طرف
وزاهرةِ المحاسِنِ ذاتِ طَرْفِ يَقولُ تَضَمَّنَنْ في الشعرِ وَصْفِي فقلتُ جللتَ عن كلِّ المعاني
- Advertisement -
يا شمس خدر مالها مغرب
يا شمسَ خِدْرٍ مالها مَغرِبُ أَرامةٌ دارُكِ أمْ غُرَّبُ ذهبتِ فاستعبرَ طرفي دماً
أقبلت تمشي لنا مشي الحباب
أَقبلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبابِ ظبيةٌ تفترُّ عن مثل الحَبابِ كلما مالَ بها سُكرُ الصِّبا
فديتها من نبعة زوراء
فدَّيْتُها من نبعةٍ زَوْرَاءِ مشغوفةٍ بمَقاتلِ الأعداءِ أَلِفَتْ حَمامَ الأيكِ وهي نضيرةٌ
وربما خاله ذو الجهل ذا أدب
وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ لا يحسب الآلَ ماءً غيرُ ذي ظمإ لو أنَّ في عرشِ بلقيس لهُ قدماً
- Advertisement -
قفا نقتبس من نور تلك الركائب
قفا نقتبس من نور تلك الركائب فما ظعنتْ إلا بزُهر الكواكب وإلا بأقمارٍ من الحيِّ لُحْنَ في
تعلقته من بني الأكرمين
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ رفيع الذُّرى ذا سناً وسناءِ يُذكِّرُني طبعَهُ رقةً