- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أحماة إن عهود أهلك أحكمت
أحماةُ إِنَّ عُهودَ أهلِكِ أُحكمِت أسبابُها عندي فليَست تُنقَضُ لَكنَّما أَزِفَ الرَّحيلُ وها أَنا
أحب الصالحين ولست منهم
أُحبُّ الصَّالحينَ وَلَستُ مِنهمُ رَجاءً أَن أَنالَ بِهم شِفَاعَه وَأُبغضُ مَن بِهِ أَثَرُ الَمعاصي
حتام تبذل في هواك الأنفس
حتّامَ تُبذَلُ في هواكَ الأنفُسُ وتُصانُ عنها بالجمالِ وتُحرَسُ وإِلامَ يُوحِشُكَ الغِنَى عن مُغرمٍ
أقلعت إلا عن العقار
أَقلعتُ إِلاَّ عَنِ العُقارِ وَتُبتُ إِلاَّ مِنَ القِمَارِ فَالكأسُ والغُصنُ لَيسَ يَخلو
- Advertisement -
لو كان طيفك زائري يا هاجري
لَو كَانَ طَيفُكَ زائري يا هاجري ما أسبلَت صوبَ الدُّموعِ محاجري لكن غرامي طالَ فيكَ وإِنَّهُ
خلني من حديث زيد وعمرو
خَلّني من حَديثٍ زيدٍ وعمرو واسعَ بي يا نديمُ نحوَ الغُمرِ واسقِني قهوةً إِذا ما تبدَّت
سقى خلاط ملث الودق من دار
سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ فَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري ماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُها
ما في وقوفك في الجرعاء من عار
ما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِ إن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري هذي ملاعبُ ذاكَ الرِّيمِ فارمِ بِها
- Advertisement -
طال في حلبة الصدود جفاكم
طالَ في حَلبَةِ الصُّدودِ جَفاكُم ثَمَّ إِلاَّ روحي خُذوها فدِاكُم أَسأَلُ اللهُ إِن قضَيتُ اشتِياقاً
جريت بحمراء الكميت إلى الشقرا
جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرا مَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى وَلم أُخِل بالخَلخالِ من كأسِها يدي