- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
بت للنجم في هواك سميرا
بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرا فَعلامَ تَصُدُّ عَنِّي نُفورا أَنتَ أَدرى بِما يُلاقيهِ قَلبي
بين القضب البيض وسمر الأسل
بَينَ القُضُبِ البيضٍ وَسُمرِ الأَسَلِ رَبَّاتُ خدورٍ ساحِراتُ الُمقَلِ إن جُرتَ بِحَيِّهِم وَتلِكَ الكِلَلِ
ما ضرك يا شبه قوام الأسل
ما ضَرَّك يا شِبهَ قَوامِ الأَسَلِ لَو تَرحَمنُي فَنَيِتُ من هَجرِكَ لي تِه كَيفَ أَرَدت يا مُنَى النَّفسِ فَما
يا من هجروا ما هكذا الألاف
يا من هَجَروا ما هكذا الأُلاَّفُ آحادُ ليالي هَجرِكُمُ آلافُ مقصوُدكُمُ إِتلافُ روحِي وَأَنا
- Advertisement -
إن جزت بسلع سل عن الأحباب
إن جزتَ بسلعٍ سل عنِ الأحبابِ في السِّرِّ ولا تَدنُ منَ الأَطنابِ واطلُب لكَ منهمُ أماناً فهُمُ
قد كنت إذا برتني الآلام
قَد كُنتُ إِذا بَرَتني الآلامُ في حُبُكُم أَبرَتِني اللُّوَّامُ لكنَّهُم دَرَوا بِما يَنفعُني
ها قد قضى الفراق والبين لنا
ها قد قضَى الفِراقُ والبينُ لنا فاحبِس نفَساً يا سائقَ العيسِ لنا قفِ نَدعُ إِلى اللهِ تعالَى فعَسى
حاشاك تكافي بدموع تكف
حاشاكَ تُكافي بِدُموعِ تَكِفُ حَتَّى تَتَلافى مَن بَراهُ التَّلَفُ لَو كُنتَ تُصافي لَم يَكُن ما أَصِفُ
- Advertisement -
ولى وله في وجنتيه نقط
وَلَّى وَلَهُ في وَجنَتَيهِ نُقَطُ كالمِسكِ إِذا ما فُضَّ عَنهُ السَّفَطُ تَفترُّ ثَناياهُ لَنَا عَن دُرَرٍ
كم يلدغ لاعدمته من لدغ
كَم يَلدَغُ لاعَدِمتُهُ من لَدغٍ قَلبي عَبثَاً عَقربُ ذاكَ الصُّدغِ يا ظالِمُ جُرتَ غايَةَ الجَورِ فَخَف