- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ما شام بطرفي بارقا للشام
ما شامَ بطَرفي بارقاً للشامِ إلاّ وارفَضَّ دمعُ عيني الهامي من أينَ أنا ومصرُ ما أضيعَ ما
قالت وقد انتضت سيوف اللحظ
قالت وقدِ انتضَت سُيُوفَ اللَّحظِ والسِّحرُ ممُازجٌ لذِاكَ اللَّفظِ ذا حَظُّكَ ما أقلَّهُ قُلتُ لها
يا من أبكي وثغره يفتر
يا مَن أَبكي وَثَغرُهُ يَفتَرُّ قَد أُشكِلَ وَاللهِ عَلَي الأَمرُ ما أَعلَمُ هَل ثَغرُكُ ما أَنثُرهُ
لولاك لما بت من الوجد كذا
لَولاكَ لَما بِتُّ منَ الوَجدِ كَذا يا مُلبِسَ جِسمي كُلَّ سُقمٍّ وَأذى بالشَّعرِ وبالجَبينِ قَد تِهتَ فَذَا
- Advertisement -
داريت وكنت كاتما بلبالي
داريتُ وكنتُ كاتماً بَلبالي جَهدي وكتمتُ عن وُشَاتي حالي لكن نَقلَ الدَّمعُ حَديثي بكمُ
لو بات بما أجنه مكترثا
لو باتَ بما أُجِنَّهُ مُكتَرِثا ما خانَ ولا كانَ لعهد نَكَثا يبدو فيقولُ كلُّ مَن يَنظُرهُ
بالأجرع عن أيمن حزوى خيم
بالأَجرَعِ عَن أَيمَنِ حُزَوى خِيَمُ تُحمَى بِجُفونٍ قَد بَراها السَّقَمُ يا سَعدُ إِذا شارَفتَها كُن حَذِراً
عج حيث ترى ذوائب الأعلام
عُج حَيثُ تَرى ذوائِبَ الأَعلامِ فاستَخبِر عَن أُولَئِكَ الأَقوامِ واستسقِ سِوى دمُوعِ عيني لَهُمُ
- Advertisement -
إياك وهاتيك الظباء الخفرات
إِيّاكَ وَهاتيكَ الظِّباءَ الخَفِرات يا سَعدُ فَفي أَلحاظِهِنَّ الشَّفَرات ما تُبصِرُهُنَّ بالضُّحى مُقتَمِرات
ماسوا قضبا وأسفروا أقمارا
ماسوا قُضُباً وأَسفَروا أَقمارا في لَيلِ شُعورٍ تَهتِكُ الأَستارا كَم قَد كَسَروا بِكَسرِ أَجفانِهِمُ