- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
قد زار طيفك يا لمياء من أمم
قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِ مَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِ سراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراً
آيات سحرك من لحاظك تنزل
آياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُ ما إن لها نسخق ولا متبدلُ أنت النبيُّ بها ولحظُكَ طرفُهُ
ما هام وجدا بالغصون ولا القنا
ما هامَ وجداً بالغُصونِ ولا القَنا لَولا ادكارُ قُدودِ أهلِ المنحنَى كلاَّ ولولا عِينُ أعيُنِ سربِهِم
زارني والليل أليل
زارَني واللَّيلُ أَليَل ناعِسُ الأجفانِ أكحَل أَسمَرٌ والجفنُ مِنهُ
- Advertisement -
هذا كتاب متيم مشتاق
هذا كِتابُ مُتيَّمٍ مُشتاقِ قَلقٍ عَراهُ لاعِجُ الأَشواقِ يَشتَاقُ جِيراناً لَهُ من جِلَّقٍ
كن كيف شئت فلست عنك بسالي
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالي يوماً ولا أُصغي إلى العُذَّالِ لكَ في الفُؤادِ مكانة لم يدنُها
ما خاله غيرض أن العين ما نظرت
مَا خَالُهُ غيرض أنَّ العينَ ما نظرت أحلى وأحسَنَ مِنهُ الدَّهرِ إنسانا فاستحَسَنت ما رَأَت مِنهُ فَحينَ أَبَت
سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا وقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى هلالٌ لهُ قلبُ المتيَّمِ هالَةٌ
- Advertisement -
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍ إلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَب وَكانَ لُجيناً مُشرِقَ اللَّونِ فاغتدَى
يا أيها المولى الذي أضحى لنا
يا أُيُّها المولى الذي أضحى لَنا سَنداً نَلُوذ بِقُربِهِ وَجَنابِهِ أَولَيتَني مِنَناً غَدَت من كُثرِها