- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
إن غاض دمعك في عراص الأبرق
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِ فمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ ومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّم
هو الريم لو يعطي الأمان كما يعطو
هُو الريمُ لو يعطي الأمانَ كما يعطُو من الطَّرفِ ما كانت لواحظُه تسطوُ ولو علَّمتهُ العدلَ أعطافُ قدِّهِ
طاف الخيال وقارب الإلمالما
طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالما فرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما واهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أن
لو لم تدر بيمنيه الأقداح
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ دارت بمقلته علينا الرَّاحُ قمرٌ لنا من حسنِ نبتِ عذارهِ
- Advertisement -
أنكرت وقوفي في عراص الدمن
أَنكَرتُ وُقوفي في عِراصِ الدِّمَنِ مِن بَعدِ أُناسٍ ضاعَ مَعهمُ زَمني هَب أَنّي في أَخذي عَنهُم بَدلاً
لو كان ينفع في الزمان عتاب
لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ عُجنا عَلَيهِ العِيسَ نَسأَل رَسمَهُ
ما عند سكان العذيب ووابل
ما عندَ سُكانِ العُذيبِ وَوابلِ ما عند قلبي من جوىً وبَلابلِ يا بَرقَ رامةَ إن مَررتَ على الحِمَى
أرأيت أي أكلة وخدور
أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدور أسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدور وركائبٍ حَملت ذواتَ ذوائبٍ
- Advertisement -
لا تحسبوا خاله الندي عنبرة
لا تَحسَبوا خالهُ النَّدِّيَّ عنبرةً أضحى بها خدُّهُ الورديُّ قد عبَقا وإنَّما كانَ قلبي من تَملمُلِهِ
بشقيق وجنتيك الجني وآسها
بشقيقِ وَجنَتيكَ الجنَّي وآسها عالج لواعجَ عاشقيكَ وآسها واسمح بإرسالِ الرُّقادِ لمقلةٍ