- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
لو نالنا منك يا لمياء إسعاف
لو نَالنا منكِ يَا لمياءُ إِسعافُ ما ضرَّنا منكِ عندَ الهجرِ إِسرافُ لكن صدَدتِ وما قدَّمتِ صالحةً
ما كنت أول مغرم مغرور
ما كنتُ أولَ مُغرمِ مغرورِ بأغنَّ سحَّارِ اللِّحاظِ غريرِ يفترُّ مُبتسماً وأبكي فاعتجب
عج حين تسمع أصوات النواقيس
عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ من جانبِ الدَّيرِ تحتَ اللَّيلِ بالعِيسِ واحطُط بساحةٍ يوحنَّا وصاحبهِ
يا ذائدا عن قده الناضر
يا ذائداً عن قدهِ النَّاضِرِ بِصارم سُلَّ من النَّاظرِ وحاميَ الباردِ من ريقهِ
- Advertisement -
أيها الظاعن مذ تولى
أيُّها الظَّاعنُ مُذ تولَّى خلَّفَ النَّارَ في الحَشا واستقلاً لم يَدع لي نَواكَ مُذ غِبتَ عنِّي
أرأيت غيرك يا حياة الأنفس
أرأَيتَ غيركَ يا حياةَ الأنفُسِ من يحرسُ الوردَ الجنيَّ بنرجسِ أم هل سمعتَ بشمسِ أُفقٍ أشرقت
أدارت من لواحظها كؤوسا
أدارت من لواحِظها كُؤوسا فأَنستنا السُّلافَ الخندَريسا وأبدت خَدَّها القَاني فكُنَّا
ألم بي طيفه إلمامض مختلس
ألمَّ بي طيفهُ إلمامض مُختلسِ فأشرفت بسناهث ظلمةُ الغلسِ وافي بمن لم أخَل أنِّي أَفوزُ بهِ
- Advertisement -
بك من جور طرفك المستجار
بكَ من جَورِ طَرفِكَ الُمستجارُ وإلى عَطف عطفكض الاعتذارُ أيُّ صبرٍ على جَفاكَ لصبِّ
ما صد جفن العين عن إغماضه
ما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِه إلا بُريقٌ لجَّ في إِيماضهِ خفقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كما