- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أمن الغيور وكف عنا العاذل
أَمِنَ الغيورُ وكفَّ عنّا العاذلُ وهُدى الرّقيب وخُفّف المتثاقِلُ مذ زالت البُرَجاء وازدَجر الهَوى
أرقت وطال الليل واعتادني خبلي
أرقتُ وطال الليلُ واعتادني خَبلي وراجعني من داعيات الهوى شغلي وبتَ بليل تحسَبنّ نُجومه
أصاب القذى عين الرقيب الموكل
أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ وفُضَّ فمُ الواشي بنا المتقوّلِ ودُقَّ جناحا طائر البين وانتشى
أحسن كعادتك الحسنى أبا حسن
أحسنْ كعادتك الحُسنى أبا حسن لخادم لك في نعماك مرتهنِ ضعِ الصنيعةَ عندي وهو مَوضِعها
- Advertisement -
سنا وجه ذهل سنا البدر ذاكي
سَنا وجه ذُهل سَنا البدر ذاكي وأخلاقه المسك فوق المدَاركِ وآباءُ ذهل من الأزْد قَومٌ
ألا كل ليل لم تنمه طويل
أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ وكلُّ جليسٍ لا تَودّ ثقيلُ وكلُّ وصالٍ لم يكن بين أهلِهِ
لا تنكرن الصبا والدمع والأرقا
لا تنكرنَ الصّبا والدَّمع والأرقا واعرف ثلاثةَ أَدواء لمن عشقا ماذا يكتّم من سُقم وصفرته
إن الملوك إذا دعت لسباقها
إن المُلوك إذا دعت لسباقها وتفاخرت في شامها وعراقها فالفضل معروفاً لإبراهيمها
- Advertisement -
الجود يحكم في ارتياحك
الجُود يحْكم في ارتياحكْ والغيث يعجب من سماحكْ والرزق مَبسوط لنا
وفيت لمن لم يلف حبا فما وفى
وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى وأنصَفْتُ مَن كانَ صَبًّا لأنصَفا وعُلّقْتُ محْبوباً إليَّ دلالُه