- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ما على الواشين من حرج
ما عَلى الواشينَ مِن حَرَجٍ مِثلُ ما بي لَيسَ يَنكَتِمُ زَعَموا أَنّي أحِبُّكُمُ
يا حبيبا وده للناس
يا حَبيباً وُدُّهُ لِلن ناسِ تِمثالُ النِّفاقِ أَنتَ بَدرُ التَمِّ لَكِن
إذا عزت صفاتك أن تراما
إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراما قَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما وَما قَصُرَت يَدٌ دونَ الثُّرَيّا
أما فؤادي فقد رقت جوانحه
أَمّا فُؤادي فَقَد رَقَّت جَوانِحُهُ عَنِ الغَرامِ وَخانَتني عَزائِمُهُ وَلَستُ أنكِرُ ما فيهِ لِبُعدِكُمُ
- Advertisement -
أنفقت بعد أبي العلاء مدامعا
أَنفَقتُ بَعدَ أَبي العَلاء مَدامِعاً حُبسَت ذَخيرَتُها عَلى الإِنفاقِ وَبَكَيتُهُ وَجُفونُها مَوجودَة
يا نسيم الصبا تحمل وما زلت
يا نَسيمَ الصَّبا تَحَمَّل وَما زِل تَ مُعَنّى في خِدمَةِ العُشّاقِ حاجَة خَفَّ حملُها وَلَها
أما ظباك فقد دانت لها الأمم
أَمّا ظُباكَ فَقَد دانَت لَها الأُمَمُ فَما تُخالِفُها عُرب وَلا عَجَمُ يَجري القَضاء بِما تَهوى فَإِن جَمَحَت
كتبت فهجنت الذين تقدموا
كَتَبتَ فَهَجَّنتَ الَّذينَ تَقَدَّموا وَأَعلَمتَنا أَنَّ التأَخُّرَ في السَّبقِ وَأَغضَيتَ عَن نَظمِ القَريضِ سَماحَةً
- Advertisement -
قد غادر الشعراء من يتردم
قَد غادَرَ الشُّعَراء مَن يَتَرَدَّمُ إِن كانَ يُسمَعُ ما أَقولُ وَيُفهَمُ لي كُلُّ يَوم آيَةٌ مَشهورَة
بقيت وقد شطت بكم غربة النوى
بَقيتُ وَقَد شَطَّت بِكُم غُربَةُ النَّوى وَما كُنتُ أَخشى أَنَّني بَعدَكُم أَبقى وَعَلَّمتُموني كَيفَ أَصبِرُ عَنكُمُ