- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
على أي حال فيك أعجب للغدر
عَلى أَيِّ حالٍ فيكَ أَعجَبُ لِلغَدرِ وَما أَنتَ إِلّا واحِدٌ مِن بَني الدَّهرِ سَجِيَّةُ حَظّ عازِبٍ ما نَكَرتُها
لحا الله مغلوبا على نصل سيفه
لَحا اللَّهُ مَغلوباً عَلى نَصلِ سَيفِهِ مُقيماً عَلى نَهي الزَّمانِ وَأَمرِهِ أَناخَ بِدارِ الهونِ حَتّى كَأَنَّما
وليلة وصل غاب عنا رقيبها
وَلَيلَةِ وَصلٍ غابَ عَنّا رَقيبُها مَعَ الدَّهرِ لا عادَ إِلى آخِرِ الدَّهرِ نَهَينا بِها جُنحَ الظَّلامِ فَما بَدَت
أسرفت في أنس الغريب وبره
أَسرَفتَ في أنسِ الغَريبِ وَبِرِّهِ وَرَفَعتَ مِن قَدرِ البَعيدِ بِذِكرِهِ وَبَعَثتَ في ريحِ الشَّمالِ تَحِيَّةً
- Advertisement -
يحاربني في كل نائبة دهري
يُحارِبُني في كُلِّ نائِبَةٍ دَهري كَأَنَّ الرَّزايا تُدرِكُ الفَخرَ في قَسري أضُمُّ لِسَعدٍ شارِدَ المَجدِ وَالعُلى
رمى الدهر دوني وهو جم صروفه
رَمى الدَّهرُ دوني وَهوَ جَمٌّ صُروفُهُ وَكَلَّفَني ما لا يَقومُ بِهِ شُكري فَإِن شُغِلَت نَفسي بِغَيرِ مَديحِهِ
يا لغني ما لناديكم
يا لِغَنيٍّ ما لِناديكُمُ قَد فَقَدَ الطّارِقَ وَالسّامِرا وَأَهمِلَ السَّرح بِأَرجائِهِ
حبتك السماء بأمطارها
حَبَتكَ السَّماء بِأَمطارِها وَكَيفَ تَضِنُّ عَلَى جارِها وَلا بَرِحَت في ثَراكَ الرِّياضُ
- Advertisement -
آمبيحها فضل الأزمة قصر
آمُبيحَها فَضلَ الأَزِمَّةِ قُصَّرِ فَمَعَ الصَّباحِ تَحِيَّةٌ مِن عَرعَرِ هَبَّت تَهاداها البُروقُ وَبَينَها
خليلي بثا ما أملت عليكما
خَلِيلَيَّ بُثّا ما أَملت عَلَيكُما دُموعي فَإِنِّي ما أُريدُ الهَوى سِرّا أَصابَكُما بَرحُ الغَرامِ لَعَلَّهُ