- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أترى طيفكم لما سرى
أَتُرى طَيفُكُم لَمّا سَرى أَخَذَ النَّومَ وَأَعطى السَّهَرا أَم ذَهَلنا وَتَمادى لَيلُنا
قل للنسيم إذا حملت تحية
قُل لِلنَّسيم إِذا حَمَلتَ تَحِيَّةً فاهدِ السَّلامَ لِجَوشَنٍ وَهِضابِهِ وَاسأَلهُ هَل سحب الرَّبيعُ رِداءَهُ
يا إخوتي من مالك بن كنانة
يا إِخوَتي مِن مالِكِ بنِ كِنانَةٍ حَيثُ السُّيوفُ تَطولُ بِالأَحسابِ لا تَسأَلوا عَنّي الخَيالَ فَإِنَّهُ
أناخ علي الهم من كل جانب
أَناخَ عَليَّ الهَمُّ مِن كُلِّ جانِب بَياضُ عَذارى في سَوادِ المَطالِبِ وَكُنتُ أَظُنُّ الأَربَعينَ تَصُدُّهُ
- Advertisement -
مضى الصبا وأناس في الصبا عرفوا
مَضى الصِّبا وَأناس في الصِّبا عُرِفوا أَستَودِعُ اللَّهُ أَطرابي وَأَترابي وَلَو عَقِلَت لَما عَنِيَت بَعدَهُم
هل تسمعون شكاية من عاتب
هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِ أَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِ أَم كُلَّما يَتلوا الصَّديقُ عَلَيكُمُ
لاح وعقد الليل مسلوب
لاحَ وَعقدُ اللَّيلِ مَسلوبُ بَرق بِنارِ الشَّوقِ مَشبوبُ طَوى الفَلا يَسألُ عَن حاجِرٍ
تروح بنجد تغصب الذئب زاده
تَروحُ بِنَجدِ تَغصِبُ الذِّئبَ زادَهُ وَقَومُكَ بِالرَّوحاءِ في المَنزِلِ الرَّحبِ وَما ذاكَ إِلَّا نَفحَةٌ حاجِرِيَّةٌ
- Advertisement -
إذا هجوتكم لم أخش سطوتكم
إِذا هَجَوتُكُمُ لَم أَخشَ سَطوَتَكُم وَإِن مَدَحتُ فَما حَظّي سِوى التَّعَبِ فَحِينَ لَم أَلفِ لا خَوفاً وَلا أَمَلاً
قد ألف القلب خلاف الذي
قَد أَلِفَ القَلبُ خِلافَ الَّذي كرومَهُ مِن سَلوَةِ القَلبِ فَعُد إِلى إِسعادِهِ في الهَوى