- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
حمراء تكثف للعقول فعالها
حمراءُ تَكْثُف للعقولِ فِعالها أبداً وَتَلْطُف للنفوس طِباعها شمسٌ لشمسِ العقلِ منها ظُلمةٌ
وصهباء فاتت أن تمثل بالفهم
وَصَهْباء فاتت أن تُمَثَّلَ بالفَهمِ أقولُ وقد رَقَّتْ عن اللَّحْظ والوهمِ خُذوا عَرَضَاً يا قوم قامَ بنفسه
تحن كأنك ترجو مزارا
تَحِنّ كأنّك ترجو مَزارا وتصبو متى كنتَ للنجم جارا فقلتُ نعم في الحَشا غُلَّةٌ
أطع الهوى فالعقل خاز خازم
أَطِعِ الهوى فالعقلُ خازٍ خازمُ والجهل يُغري وهو هازٍ هازمُ واعْملْ فحرفُ الشَّرط صُنعُك والرَّدى
- Advertisement -
إذا حول الظل العشي رأيته
إذا حَوَّل الظِّلُّ العَشِيَّ رَأَيْتَه حَنيفاً وفي وقتِ الضُّحى يَتَنَصَّرُ
ومحجل لبس الظلام
ومُحَجَّلٍ لَبِسَ الظَّلا مَ وخاضَ في جِسمِ الصَّباحِ يَحْوِي بحُسن سَوادِه
حنت فأذكت لوعتي حنينا
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا أشكو من البَيْن وتشكو البَيْنا يا خائفاً عليَّ أسبابَ الرَّدى
ألب داعي الهوى وهنا فلباها
أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها قلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها تَلَتْ علينا ثناياها سُطورَ هوىً
- Advertisement -
هل من سبيل إلى ريق المريق دمي
هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي فليس يَشْفِي سِوى ذاك اللّمى ألَمي
ما لطرفي وما لذا السهر الدائم
ما لِطَرْفي وما لذا السَّهر الدا ئم فيه وما لليلى وَلَيْلي هَجرتْني وفاز بالوَصْل أقْوا