- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أسائل عن ذاك المحيا تشوقا
أُسائِلُ عَن ذاكَ المحيّا تَشَوُّقاً إليه جميعَ العاملينَ منَ الورى وغيرُ عجيبٍ للطبيبِ إذا اغتدى
كم تحمل خاطري هذا المعنى أنكاد
كم تحمّلْ خاطري هذا المعنى أنكادْ في عشقِ كُلِّ مُهفهفٍ كالقَنامَيّادْ رأَيتُ للقَيمَرِيّةِ هاهُنا أَولادْ
أفدي الذي زارني عند الضحى بالخور
أفدي الذي زارني عندَ الضُّحى بالخورْ ونحنُ في ظِلِّ بانات النّقا والحَورْ وقام للسّاقية يَبغي هناكَ الدّور
قل للذي ترك جاهلا
قُل للذي تَركَ جاهلاً وَلَهُ بكاساتِ المدام وُلوعُ إنّ المدامة إن أَردتَ تَطَوّعاً
- Advertisement -
وأقطع قلت له
وأقطعٍ قلتُ لهُ هَل أنتَ لصَ أوحَدُ فَقالَ هذي صَنْعَة
لاموا على عشق من فيه الورى حارت
لاموا على عِشْقِ مَن فيهِ الورى حارَتْ وقالوا أعورْ بقى إذْ مُقلتوا ثارَتْ فَقُلتُ عَيناهُ تُهوى كيفما صارتْ
عجبت لقندنل تضمن قلبه
عَجِبتُ لِقِندنلٍ تَضَمّنَ قَلبُهُ زُلالاً وناراً في دُجى الليلِ تُشعَلُ وأعجبُ من ذا أنه طولَ دهرِهِ
كلت سيوف لحظ من هويته
كَلَتْ سيوفُ لَحْظِ مَنْ هَوَيْتُهُ وَضُرِّجَتْ مِنَ القلوبِ بالدَّمِ فَسَنّها الكحّالُ حتّى فَتَكَتْ
- Advertisement -
قد عاود القصف والندمان والقدحا
قَد عاودَ القَصْفَ والنَدمانَ والقَدَحا وكانَ نَشوانَ من كأسِ التُّقى فَصَحا شَيخٌ غدا في رباطِ النُّسك مرتبكاً
يا مالكي لا تعجبن لمنزلي
يا مالكي لا تَعجَبَنَّ لِمَنْزلي إنْ عادَ مسروقَ الأَثاثِ مَضيعا أَعديتُه بالجودِ لمّا زُرتَهُ