- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
رددتها ذات احتراق في الخرق
رَدَدْتُها ذاتَ احتراقٍ في الخِرَقْ
كأنّها الحراقُ إذْ صارَتْ حُرَقْ
لابِسُها لو مَسّهُ حَرُّ الشَفَقْ
قد سمعتم بزلقة الحمام
قَدْ سَمعتُم بزَلقَة الحمام وَفَهمْتُم حَديثَها في الأنام كانَ ما كنَ وانقضى غيرَ أنّي
ما عاينت عيناي في عطلتي
ما عايَنَتْ عَينايَ في عُطلتي أفحش مِن حَظِّي ومن بختي قَد بِعتُ عَبدي وَحِصاني وَقَدْ
ومنزل حف بالرياض فما
وَمَنْزلٍ حُفَّ بالرِّياضِ فَما تُعْدَمُ نَوراً به ولا نورا وكانَ خَوراً تَلْهو النفوسُ به
- Advertisement -
لطمت بعدك الخدود الدفوف
لَطَمَتْ بَعْدَكَ الخدودَ الدُّفوفُ وتحامَتْ تلكَ الضروبَ الكفوفُ وَتَساوَتْ عندَ الزَّفافِ وقد تُب
كتبت بها وقد نفذ الشراب
كَتَبْتُ بها وَقَدْ نَفَذَ الشّرابُ وكأسي مِثْلَما لَمَعَ السّرابُ وَعندي مَنْ كُلِفتُ بهِ غَراماً
إن بني الحلي أو
إن بني الحِلِّيِّ أو صافُهُمُ مكمّلهْ أَما تَرى أَسماءَهم
أيا وزيرا أعيذ منصبه
أيا وَزيراً أعيذُ مَنْصبَهُ من كُلِّ عَين بايةِ الحرس وَمَنْ إذا ما لازمانُ حارَبني
- Advertisement -
غصن من البان مثمر قمرا
غصنٌ من البانِ مثمرٌ قَمرا
يكادُ من لينهِ إذا خطرا يقعدْ
أَسمرُ مِثلُ القَناةِ معتَدِلُ
أما وضياء وجهك ذي الجمال
أما وَضياءِ وَجْهِكَ ذي الجمالِ وَقَدِّكَ في انعطاف واعتدالِ وبالَخَفَرِ الذي قَد راق حُسْناً