- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
عتبت على قط ابن منير
عَتبتُ عَلى قطّ اِبنِ مُنير وقلت أتيتِ بغير الصَّوابِ جَرحْت يداً خُلِقَتْ للنَّدَى
جعل القطيعة سلما لعتابه
جَعلَ القَطيعَةَ سُلَّماً لِعتابِهِ متجرِّمٌ جانٍ على أحبابهِ ما زالَ يُضمِرُ غَدرَهُ مُتعَلّلاً
أقوى الضلال وأقفرت عرصاته
أَقْوَى الضَّلالُ وأقْفَرَتْ عَرَصَاتُهُ وعَلا الهدى وتبلَّجَتْ قسماتُهُ واِنْتَاشَ دينَ محمَّدٍ محمودُهُ
إذا غضب الأنام وأنت راض
إذا غضب الأنام وأنت راضٍ عليّ فما أبالي مَن جفاني وكيف أَذُمُّ للأيّام فِعْلاً
- Advertisement -
هذي المساعي قياسا أيها الناهي
هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي مُنِّيتُها والمُنى أضْغاثُ أحلامِ في دولةٍ قائم بالقِسْطِ قائمُها
فداك من صام ومن أفطرا
فِدَاكَ مَن صامَ وَمَن أَفطَرا وَمَن سَعى سَعْيَكَ أَو قصّرا وَما الوَرَى أَهلاً فتُفْدَى بِهِم
أصغى لهيثمة الواشي فقال سلا
أَصغى لهَيْثَمَة الواشي فَقالَ سَلا وَكاذِبٌ في الهوى مَن يَحتوي الفَلا كَأَنَّ الصِبَى مُزْنَةٌ هبَّت عليه صَباً
ملك ما أذل بالفتح أرضا
ملكٌ ما أَذَلَّ بِالفَتح أرضاً قَطُّ إلّا أعزَّها إغلاقُهْ والوَهَى في الرُّهَاءِ أزْجَى إليها
- Advertisement -
بنور الدين روض كل محل
بنور الدّين رُوِّض كُلُّ مَحْلٍ من الدُّنيا وجُدِّد كلُّ بالِ أقام على ثنيّة كلِّ خوفٍ
ومضعف الطرف حياني بمضعفة
ومُضْعَفُ الطَّرْفِ حيّاني بمُضْعَفَةٍ كأنّما قُطِفَتْ من خدّ مُهْدِيها رَقَّت فَراقَت فَأَحْيَتْ قَلبَ ناشِقِها