- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
قف قليلا لأسألك
قِفْ قليلاً لأَسْأَلَكْ مَنْ مِنَ الأُفْقِ أَنْزَلَكْ صِرْتَ في الأرضِ ماشِياً
لا وحبيك لا عبدتك سرا
لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً ليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْرا وَضحَ الأمرُ واِستَوى النّاسُ فيهِ
أنا حزب والدهر والناس حزب
أنا حزبٌ والدَّهْرُ والناسُ حزبُ فَمَتى أَغلِبُ الفَريقَينِ وَحدي
خدع الخدود يلوح تحت صفائها
خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِها فَحَذَارِهَا إنْ مُوِّهَتْ بِحَيائِها تِلكَ الحَبائِلُ لِلنُفوسِ وَإنّما
- Advertisement -
أين مني الصبر عن وجهك أين
أَينَ مِنّي الصَّبْر عَن وَجهكَ أَينْ بين قلبي وسُلُوِّي عنك بَينْ واهِنُ العَزْمِ إِذا اِستَنجَدته
ويلي من المعرض الغضبان إذ نقل
ويلي مِنَ المُعْرِضِ الغَضْبان إذ نقلَ ال واشي إليه حديثاً كُلُّهُ زُورُ مقصّرُ الصُّدْغِ مَسبول ذَؤابَتهُ
بأبي من صد عني وصدف
بِأَبي مَن صَدَّ عنّي وصَدَفْ ثُمَّ لَمّا ملّ مِن هَجري عَطَفْ قلتُ مَولايَ أَحَقّ ما أرى
روحي الفداء لمن إذا آلمته
روحي الفِداء لِمَنْ إذا آلمتُهُ عتْباً تفضَّض خدُّهُ وتَذَهَّبا وتوقَّدَتْ في الرَّوْضِ من وَجنَاتِهِ
- Advertisement -
عذبوني بهجركم عذبوني
عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني وَاِطْرُدُوا طارِقَ الكَرَى عَن جُفوني أوهبُوني دَمْعاً لَعَلَّ مَعينَ الدم
سقاني العسجدية ذو عذار
سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍ ينَمنِم عَنبَراً في صَحن عَسْجَدْ وحَيّا باللآلئ في صِدافٍ