- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ونجل تدرك الأبصار منه
وَنَجْلٍ تدرك الأَبصارُ منه سنا قمرٍ بتاج المجد حالِ حَبَتْه سُنّةُ الإِسلام طُهراً
سقى الله بالزوراء من جانب الغرب
سقى اللهُ بالزَّوْراءِ من جانب الغَرْب مَهاً وَرَدَتْ عين الحياةِ من القلبِ عفائفُ إِلاّ عن مُعاقَرَةِ الهوى
نافرته البيضاء في البيضاء
نافرته البيضاء في البيضاء وانفصال الشباب فصْلَ القضاءِ حاكمَتْه إِلى مُعاتبِة الشَّيْب
أما الشباب فطيف زارني ومضى
أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضى لمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضا ما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجا
- Advertisement -
دعوا للحميا ما استباحته من عقلي
دعوا للحُمَيّا ما استباحتْه من عَقْلي فإِني رأَيت الحظّ في حيّز الجهل وما زالت الأَيام يجري نظامُها
يذود الظبى عنهن والحدق الصيد
يذود الظُّبى عنهنّ والحَدَقُ الصِّيدُ أَمُرْهَفَةٌ بيضٌ ومُرْهَفةٌ سُودُ وعلى أَنّ أَوْحاهُنّ فتكاً صوارمٌ
يا غريرا غر الفؤاد المدلة
يا غريراً غَرّ الفؤادَ المُدَلَّة يا عزيزاً به عَرَفتُ المَذّلَّهْ بأَبي ذلك المَلاك وإِن أَصبح
بعثت الكتاب فأهلا به
بعثت الكتاب فأهلاً به يسر النواظر تنميقه لئن أخجل الروض موشيه
- Advertisement -
أما لو كان لحظك نصل غمدي
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي لَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي ولو كان ابتسامُك حدَّ عزمي
أما وكأس تشف عن ثغر
أَما وكأْسٍ تَشِفُّ عن ثَغَرِ يَبْسِمُ عُجْباً بوَرْدَتَيْ خَفَرِ يحميهما صارمٌ مضاربهُ