- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
كيف أظماني وقد كان
كَيفَ أَظماني وَقَد كا نَ لي فيكَ مُرتَوى أَو لما كملت قا
يا حرفة الشعراء إنك منهم
يا حرفَةَ الشّعراءِ إنَّكِ منهمُ حيث اِبتغوا رزقاً لبِالمِرْصادِ لو حلَّ بالوادي المقدَّسِ ركبُهُم
أي صبر عنك أقوى
أَيَّ صَبرٍ عَنكَ أَقوى وَمحَلّي مِنكَ أَقوى خافَتِ الأَيّامُ عَتبي
شفى موتك الحساد مني والعدا
شَفى مَوتُكَ الحسّادُ مِنّي وَالعِدا وَلكِن نَسوني فَاِستَرَحتُ أَن اِرعَوَوا وَكُنتُ إِذا أَقبَلتُ مَدّوا عُيونهم
- Advertisement -
هيهات ليس لعيش الصبا
هَيهاتَ لَيسَ لِعَيشِ الص صبا عَلَيَّ مَهاهُ فَاِسأَل كناسَ الحِمى هَل
نهب النهى وأتى النذير بوعظه
نَهب النُهى وَأَتى النَذيرُ بِوَعظِهِ لَو أَنَّنا عَن غَيِّنا نَتَناهى وَإِذا اِصطَلَحنا بَعضَ يَومٍ لَم نَدم
أخلة بالبريء بدلني
أَخِلَّةٌ بِالبَريء بَدَّلَني إِنَّ عُداةَ الخَليلِ عَزّوهُ وَقيلَ هذا الغَريبُ في وَلَدٍ
ألفت بعدك دمعي فاشتفيت به
أَلفتُ بَعدَكَ دَمعي فَاِشتَفيتُ بِهِ وَفرقتي لِنَعيمِ العَيشِ ألفيهِ فَقِف قَليلاً عَلى العاصي أَبيكَ غَداً
- Advertisement -
قل للعدا أو عدوه
قُل لِلعِدا أَو عدوهُ إِن شِئتُم أَو عدوهُ قَتَلتُموهُ بِعَينٍ
يقظا كان إن يصخ
يَقِظاً كانَ إِن يُصِخ لِلأَحاديثِ يَنقه ما لَهُ غَيرُ ناقَه