- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
عجبا حاربني فيك وكظ
عَجَباً حارَبَني فيكَ وَكَظ زَمَنٌ كانَ عَلى السَلمِ وَكَظ ما شَفى صَدري مِنَ القَومِ العدى
قد قلت لما مر بي معرضا
قد قلت لما مر بي معرضاً وكفه يحمل زرزورا يا ذا الذي عذبني مطله
أبعث طرفي تاركا
أَبعَث طَرفي تارِكا وَصف شواهٍ وَشَظا إِذ عَزَّ ثَأرُ مَن ثَنى
كم مت إذ هيهات فيه سمعتها
كَم متّ إِذ هَيهاتَ فيهِ سَمِعتها وَحييت إِذ سَمِعت لَعَلَّ أَو عَسى يا مَوتُ كَم قَصَفت رِياحكَ قَبلَهُ
- Advertisement -
جرحت مهجتي أسى
جُرِحَت مُهجَتي أَسى ما عَلى الصَبرِ لَو أَسا أَحسَنَ الدَهرُ في الحَبي
لا راقني إلا الحداد لبوس
لا راقَني إِلّا الحِدادَ لَبوسُ إِنَّ النَعيمَ مَعَ النَعِيِّ لَبوسُ بِاللَهِ يا عيداً تَبَسَّمَ لِلوَرى
قالت ألا تعقب قلت ارعوي
قالَت أَلا تُعقِب قُلتُ اِرعَوي مَن كانَ ميتاً كَيفَ إِشظاظُه إِنَّ شَبابي خانَني شَرخُهُ
في يقظ طيب فجعت به
في يَقظٍ طيّبٍ فُجِعتُ بِهِ فَخَرَّ عَلى كُلِّ طَيِّبٍ يَقِظِ قالوا اِدَّرِع لِلشِّتاءِ قُلتُ لَهُم
- Advertisement -
يحظى بك السمع فاسمح
يَحظى بِكَ السَمعُ فَاِسمَح بدرّ فيك لِحاظِ إِذا لَقيتُكَ يا اِبني
إذا رعظ السهم أو عظعظا
إِذا رُعِظَ السَهمُ أَو عَظعَظا فَسَهمُ المَنيّةِ لَن يُرعَظا تَهيضُ القسِيِّ عَلى نابِل