- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
متى يشتكي المشتاق ممن يحبه
مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ وَهَل تَنفَعُ الشَكوى إِلى غَيرِ راحِمِ مَنِيَّتُهُ أَولى بِهِ مِن حَياتِهِ
كفى حزنا أن لا صديق وأنني
كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني فَريدٌ بِلا عيشٍ يَسُرُّ وَلا نُسكِ كَأَنّي نضارٌ ظَنَّهُ الدَهرُ بَهرَجاً
فنيت هوى إلا حشاشة مهجتي
فَنيتُ هَوىً إِلّا حُشاشَة مُهجَتي أَجولُ بِها في مَربَعٍ وَمَصيفِ فَريدٌ مِنَ الأَحبابِ أَبكي طُلولهم
قليل لنفسي أن تصوب صبابة
قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً إِذا شِمتُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُم بَرقا قُضاة الهَوى وَاللَهُ يَسأَلكُم غَداً
- Advertisement -
غرقت ولا ماء سوى فيض أدمعي
غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي جَرَت وَالأَسى في باطِنِ الصَبرِ دامِغُ غَداةَ أَجابَت عيسُنا داعي النَوى
عجبت من الأيام كيف تقلبت
عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت بِنا فَتَفَرَّقنا كَأَن لَم نُجَمَّعِ عَباديدُ شَتّى مِثلَ ما نَثَرَ الأَسى
أصم نعيه مصري
أَصَمَّ نَعيهُ مِصري وَأَسمَعَ مِصرَ مَع قَوصِ فَدَمّى كُلَّ مَكحولٍ
صدقت وقد أودى الهوى بحشاشتي
صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي عَشيَّة زُمَّت لِلرَّحيلِ قِلاصُ صَدَدتَ عَنِ الماءِ الَّذي كُنتُ وارِداً
- Advertisement -
ضنى كان أبداه الهوى فأعاده
ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ سَوادٌ بَدا في حمرَةٍ وَبَياضِ ضَواحِكُ أَزهارٍ وَأَعيُنُ نَرجِسٍ
طباعي أبت إلا التذلل في الهوى
طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى وَلا زالَ خَدّي لِلحَبيبِ بِساطا طَريفُ الهَوى بَينَ الحَشا وَتَليدُهُ