- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أتى الأمير أبو يعقوب أندلسا
أتى الأميرُ أبو يعقوبَ أندلساً والرومُ فيها قد اشتدت أماكنهم فلمْ يَزلْ بسيوفِ النصرِ يضربُهم
أمالي إلى قبر الرسول مبلغ
أمالي إلى قبر الرسول مبلغ سلاماً فقد أفنى الزمان ذمائي أمانة مشتاق حمى الدمع جفنه
أشف الوجد ما أبكى العيونا
أشفُّ الوجدِ ما أبكى العيوناَ وأشفى الدمع ما نكأ الجفونا فيا ابن الأربعين اركبْ سفينا
ألف أجل الأنبياء نبي
ألفٌ أجلُ الأنبياءِ نبيٌ
بضيائه شمسُ النهار تضيءُ
وبه يؤمل محسنٌ ومسيءُ
- Advertisement -
تمنيت والإنسان يولع بالمنى
تمنّيتُ والإنسانُ يُولع بالمنى بلوغاً إلى المبعوث في خير أمة تمسّكت في أمري بذمّة حبَّه
برحمة ربي أرتجي حرمة القرب
برحمةِ ربي أرتجي حرمة القرُب فأدنو بها من سيّد العجم والعرب برتني يدُ الأشواقِ برياً وكيفَ لا
ثمان فروع المجد آل محمد
ثمان فروع المجد آل محمد هم الطاهرون من جميع الخبائث ثمالُ الورى ذاكَ النبيُ فإنه
حبا الله خير العالمين محمدا
حبَا اللّه خيرَ العالمين محمداً محاسنَ أزرتْ بالشموس اللوائحِ حمى عظمت قدراً وطابتْ روائحاً
- Advertisement -
قلت لهم
قلت لهم تفقير من هو ذو فقر من الأدب قد ناطَ صغري بكبري ثمّ قادهما
جنان جناني مدح أحمد إنني
جنانُ جناني مدحُ أحمد إنني كمنْ يجْتني باللّثم شهدَ مُجاج جنايَ به عذبٌ لذيذٌ وإنه