- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
يا محسنا حسنا قد صال منظره
يا مُحسِناً حَسَناً قَد صَالَ مَنظَرُهُ عَلَى البُدُورش وَيُمنَاهُ عَلَى البِدَرِ وَمَن تُحَدّثُ جَدوَاهُ وَسِيرَتُهُ
إليكم يحن القلب في كل ساعة
إِلَيكُم يَحِنُّ القَلبُ في كُلِّ ساعَةٍ وَنَحوَ مَغانيكُم تَلَفَّتَ ناظِري وَما عَرَضَت لي خَطرَةٌ مُذ بَعُدتُم
ياحسنه والحسن بعض صفاته
ياحُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفاتِهِ وَالسِحرُ مَقصورٌ عَلى حَرَكاتِهِ عَبَثتُ بِقَتلِ مُحِبِّهِ لَحَظاتُهُ
باكر إلى اللذة والإصطباح
باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح بِشُربِ راح فَما عَلى أَهلِ الهَوى مِن جُناح
- Advertisement -
يا ناصحا رام أن يقيني كلا
يا ناصِحاً رامَ أَن يَقيني كَلّا لَن أُقتَلا إِفكا مِنَ العَدلِ أَن تَقيني وَجدٌ بِهِ القَلبُ ذو اِرتِماضِ
أهدى نسيم الصباح
أَهدى نَسيمُ الصَباحِ نَسيمَ مِسكٍ وَعَنبَر يَحُثُّها خَندَريسا
عين الظباء تجنيها
عَينُ الظِباءِ تَجَنّيها لِصَبِّ مُبيد أَرسَلَت تُسَدِّدُ لِلسالي
لزهرة البستان في غصنها
لِزَهرَةِ البُستان في غُصنِها الفَينان عَرفٌ يَفوح فَباكِرِ الخِلّان في رَوضَةِ
- Advertisement -
خذها عقارين من لحظ وكاس
خُذها عُقارَينِ مِن لَحظٍ وَكاسِ ما بَينَ رَوضَينِ مِن صُدغٍ وَآسِ لا تَعدِ خَيلَ المُنى فَالرَوضُ كاسي
طيف ألم شفق ألم
طَيفٌ أَلَم شَفَقٌ أَلَم شَوقٌ هَجَم هَجمَةَ الأَشَدِّ كادَ يَبيد مِنهُ العَميد