- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرى
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى وَأَجْرَيْتُ دَمْعاً شاقَهُ الْمَنْزِلُ الْقَفْرُ فَلَوْ كُنْتَ يَوْمَ الْبَيْنِ…
ثمر كأن به الذي
ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي بِي مِنْ جَوىً فِيه اصْفِرارُ أَبْقى الْهَوى أَثَراً بِهِ
خيار حين تنسبه خيار
خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ لرَيْحانِ السُّرُورِ بِهِ اخْضِرارُ كَأَنَّ نَسِيمَهُ أَنْفاسُ حِبٍّ
أقول واليوم بهيم خطبه
أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ مُسْوَدُّ أَوْضاحِ الضُّحى دَغُوشُها يُظْلِمُ فِي عَيْنَيَّ لا مِنْ ظُلْمَةٍ
- Advertisement -
دار يدور بها السرور
دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُ أَبَداً وَيَسْكُنُها الْحُبُورُ ما إِنْ تُخِلُّ بِمَجْلِسٍ
لاح الهلال كما تعوج مرهفا
لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفا وَالْكَوْكَبانِ فَأَعْجَبا بَلْ أَطْرَفا مُتَتابِعَيْنِ تَتابُعَ الْكَعْبَيْنِ فِي
لاح الهلال فما يكاد يرى
لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى سُقْماً كَصَبٍّ شَفهُ الْخَبْلُ كَالْفِتْرِ أَوْ كَالْحَجْلِ قَدْ فَتَحَتْ
بنفسي من تضيء به الدياجي
بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي وَيُظْلِمُ حِينَ يَبْتَسِمُ النَّهارُ وَمَنْ أَمَلِي لِزَوْرَتِهِ غُرُورٌ
- Advertisement -
يا أيها النجم ما وفيته لقبا
يا أَيُّها النَّجْمُ ما وَفَّيْتُهُ لَقَباً وَأَنْتَ بَدْرٌ وَمِنْكَ الْبَدْرُ يَعْتَذِرُ أَخُوكَ شَمْسٌ عَلَى الأَيّامِ طالِعَةٌ
لله يوم سقانا اللهو والمطر
لِلهِ يَوْمٌ سَقانا اللَّهْوُ وَالْمَطَرُ بِهِ وَأُحْمِدَ مِنّا الْوِرْدُ وَالصَّدَرُ يَوْمٌ كَفانا مِنَ اللَّذّاتِ أَنَّ بِهِ