- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
إن كان بستانكم زهيا
إن كان بستانكم زهيا وعرفه للقلوب قوتا فطب مقاما وقرّ عينا
ألا من مبلغ عني عليا
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّا وَقاهُ اللهُ صَرْفَ النَّائِباتِ مَقالاً لَمْ يكُنْ وَأَبِيكَ مَيْناً
أحتى إلى العلياء يا خطب تطمح
أَحَتّى إِلى الْعَلْياءِ يا خَطْبُ تَطْمَحُ وَحَتّى فُؤَادَ الْمَجْدِ يا حُزْنُ تَجْرَحُ أَكُلُّ بَقاءٍ لِلفَناءِ مُؤَهَّلٌ
أمني النفس وصلا من سعاد
أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِ وَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِ وَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍ
- Advertisement -
إذا لم يكن من حادث الدهر موئل
إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ مَوْئِلُ وَلَمْ يُغْنِ عَنْكَ الْحُزْنُ فَالصَّبْرُ أَجْمَلُ وَأَهْوَنُ مَا لاَقَيْتَ مَا…
يا سيد الحكام هل من وقفة
يَا سَيِّدَ الْحُكِّامِ هَلْ مِنْ وَقْفَةٍ يَهْمِي عَلَيَّ بِهَا سَحَابُ نَداكا أَمْ هَلْ يَعُودُ لِيَ الزَّمَانُ بِعَطْفَةٍ
يقيني يقيني حادثات النوائب
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ وَحَزْمِيَ حَزْمِي في ظُهُورِ النَّجائِبِ سَيُنْجِدُنِي جَيْشٌ مِنَ الْعَزْمِ طَالَما
لك الخير قد أنحى علي زماني
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني وَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِ كَأَنَّ صُروفَ الدَّهْرِ لَيْسَ يَعُدُّهَا
- Advertisement -
ولو داواك كل طبيب إنس
وَلَو دَاوَاكَ كُلُّ طَبِيبِ إنسٍ بِغَيرِ كَلامِ لَيلَى مَا شَفَاكا
سقوه كأس فرقتهم دهاقا
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا وَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا إِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍ