- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
وأخ ليس شأنه شكر نعمى
وَأَخٍ لَيسَ شَأنُهُ شُكرَ نُعمى لَفظُهُ عَن مَسالِكِ الشُكرِ أَعمى إِنَّما يَمدَحُ القَليلَ اِتِّفاقا
اشرب على شرب الغيوم
اِشرَب عَلى شُربِ الغُيومِ صَهباءَ مِن كَرمِ الكُرومِ مادُمتَ تَرفُلُ في الصِبا
القطر بين منثر ومنظم
القَطرُ بَينَ مُنَثَّرٍ وَمُنَظَّمِ وَالقُضبُ بَينَ مُطَيلَسٍ وَمُعَمَّمِ وَالماءُ بَينَ مُعَرَّجٍ وَمُدَرَّجٍ
القطر قز والغيم يبرمه
القَطرُ قَزٌّ وَالغَيمُ يُبرِمُهُ وَالزَهرُ بَزٌّ وَالرَوضُ يَرقُمُهُ فَاِشرَب عَلَيهِ الَّتي لَها حَبَبٌ
- Advertisement -
جلا علينا عرائس الشيم
جَلا عَلَينا عَرائِسَ الشِيَمِ مُقَلَّداتِ النُحورِ بِالكَرَمِ فَتى إِذا السَمعُ زادَ مِنهُ فَما
وقالوا التحي من كان نورا فأظلما
وَقالوا التَحي مَن كانَ نوراً فَأَظلَما وَأَصبَحَ مِنهُ أَشهَبُ الخَدِّ أَدهَما فَقُلتُ إِذاً قَد صارَ شَرطي لِأَنَّني
وحلة من أنعم الإنعام
وَحُلَّةٍ مِن أَنعُمِ الإِنعامِ أَلبَسَنيها حافِظُ الذِمامِ أَخٌ سَجاياهُ عَلى نِظامٍ
لئن سقاني أخ له همم
لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌ راحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُ لَقَد سَقاهُ مِنَ الثَناءِ فَمي
- Advertisement -
وخندريس سردوسية
وَخَندَريسٍ سَرَدوسِيَّةٍ رَقَّت فَما يُدرِكُها الوَهمُ نازَعتُها النَجمَ الَّذي زارَني
لنا أخ عنده من الحكم
لَنا أَخٌ عِندَهُ مِنَ الحِكَمِ ما عَجَزَت عَن بُلوغِهِ هِمَمي إِن هُوَ صاغَ النَوالُ مِنهُ لَنا