- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
نور الصباح ونور الراح قد لمعا
نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعا وَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعا وَالطَيرُ تَصفِرُ في أَثنائِها طَرَباً
بلغت الفخر من همم رفاع
بَلَغتُ الفَخرَ مِن هِمَمٍ رِفاعِ وَلَم يَقصُر عَنِ العَلياءِ باعي لِأَنّي المَرءُ لَيسَ لَهُ اِعتِمادٌ
يا عاملا معروفه متباطي
يا عامِلاً مَعروفَهُ مُتَباطي لِمْ حامَ غَدرُكَ بي عَلى إِسخاطي هَذا وَبِرُّكَ لَيسَ يَظفَرُ ناظِرٌ
الدهر ما بين مطوي ومبسوط
الدَهرُ ما بَينَ مَطوِيٍّ وَمَبسوطِ وَالماءُ ما بَينَ مَجرودٍ وَمَخروطِ في مَجلِسٍ عَمَرَتهُ الغادِياتُ لَنا
- Advertisement -
أرض إله السماء عنك بما
أَرضِ إِلَهِ السَماءِ عَنكَ بِما يَضمَنُ عَنكَ إِزالَةَ السَخَطِ وَإِن رَكِبتَ الصوابَ مِنكَ فَلا
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا وَإِذا ضاعَ لِلدِيانَةِ حَقٌّ
ومغن ضربه أو
وَمُغَنٍّ ضَربُهُ أَو جَعُ مِن ضَربِ السِياطِ إِن بَدا مِنهُ خُروجٌ
قنوعي بدون الدون لا نقص همة
قَنوعي بِدونِ الدونِ لا نَقصُ هِمَّةٍ وَلَكِنَّهُ شَيءٌ أَصونُ بِهِ عِرضي إِذا بَلَغَ الأَعداءُ مِنّي مُرادَهُم
- Advertisement -
إني لآنف من ثغر أقبله
إِنّي لِآنَفُ مِن ثَغرٍ أُقَبِّلُهُ إِن لَم يَكُن ثَغرَ مَن ما مِنهُ لي عِوَضُ لِأَنَّني لَستُ أَرضى لَئمَ مُبتَسِمٍ
سأجعل بغضتي للدهر فرضا
سَأَجعَلُ بَغضَتي لِلدَهرِ فَرَضا وَأَسلُكُ ذَمَّهُ طولاً وَعَرضا وَلِمَ لا يَستَحِقُّ الدَهرُ ذَمّاً