- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
دع ماء وجهك فيه لا ترقه فما
دَع ماءَ وَجهِكَ فيهِ لا تُرِقهُ فَما عِندَ الَّذينِ تُرَجّيهِم سِوى الياسِ وَكُن فَتىً وَزَنَ الدُنيا بِهِمَّتِهِ
أبو إسحاق شاعرنا إذا ما
أَبو إِسحاقَ شاعِرُنا إِذا ما رَأى رُطَباً يُصَيِّرُهُ كَبيسا فَتى لَو مَدَّ عَيناً مِنهُ يَوماً
دع من ينقي الشيب من وجهه
دَع مَن يَنقِّي الشيبَ مِن وَجهِهِ إِن شاءَ في الجُمعَةِ أَو في الخَميسْ فَلَيسَ مِن ذَلِكَ عَتبٌ وَلا
وساقية قد زها ريقها
وَساقِيَةٍ قَد زَها ريقُها عَلى ما أَراقَتهُ في كاسِها إِذا الجانُ وَالتاجُ صيغا لَها
- Advertisement -
لحقتك بالإقرار مني أحثه
لَحِقتُكَ بِالإِقرارِ مِنّي أَحُثُّهُ مَخافَةَ مِن أَن تَستَعِدَّ لِيَ السَخطا فَهَب ما جَرى مِنّي لِوَجهِ تَنَصُّلي
الورد في ورد الضباب شموس
الوَردُ في وَردِ الضَبابِ شُموسٌ وَالراحُ في حُلَلِ الكُؤوسِ عَروسُ وَلَنا مُغَنٍّ حَجرُهُ العَرشُ الَّذي
قم فاجلها في خلعة الكاس
قُم فَاِجلُها في خَلعَةِ الكاسِ بِكراً لَها تاجٌ مِنَ الراسِ عَلى غِناءٍ كَدَوامِ الغِنى
أغوص على الدر الذي لو طلبته
أَغوصُ عَلى الدُرِّ الَّذي لَو طَلَبتُهُ اَبى بَحرُ فِكري أَن يَكونَ لَهُ حَبسا فَلَو مُتُّ ضُرّاً ما بُعِثتُ بِدُرَّةٍ
- Advertisement -
وبربطاني غدا
وَبَربَطانِيٍّ غَدا مُستَحكِماً وَسواسُهُ يَرفَعُ عَينَيهِ إِلى
قد قلت إذ عاتبني جليسي
قَد قُلتُ إِذ عاتَبَني جَليسي لَمّا رَأى داري بِلا مَلبوسِ مِن كِلَلٍ تَصلُحُ لِلعَروسِ