- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ركائب آلائه تسرح
رَكائِبُ آلائِهِ تَسرَحُ وَحَلبَةُ آرائِهِ تَمرَحُ فَتىً زَندُ مَعروفِ مَعروفِهِ
وعاشق باح لي بما باحا
وَعاشِق باحَ لي بِما باحا إِذ راحَ مِن وَجدِهِ بِما راحا فَقُلتُ في مَعرِضٍ أُمازِحُهُ
باكر عقارا كدم الذبيح
باكِر عُقاراً كَدِمِ الذَبيحِ فَيَومُنا يَومٌ خَفيفُ الروحِ يَصلُحُ لِلغَبوقُ وَالصَبوحِ
أنا في الغدو وفي الرواح
أَنا في الغُدُوِ وَفي الرَواحِ قَلِقٌ عَلى قَلِقِ الوِشاحِ ظَبيٌ يُحَبُّ لِأَجلِ ما
- Advertisement -
جسم زجاج وروح راح
جِسمُ زُجاجٍ وَروحُ راحِ كَأَنَّها الشَمسُ في الصَباحِ إِن ضَحِكَ الجُلَّنارُ مِنها
قد حبا طفل الصباح
قَد حَبا طِفلُ الصَباحِ بَينَ دَياتِ الرِياحِ فَرِدِ العَيشَ المُصَفّى
يا من يطوف بكعبة
يا مَن يَطوفُ بِكَعبَةِ ال إِحسانِ مِنهُ المُستَميحُ إِن ظَلَّ عازَرُ قَصَدنا
قامت قيامة روحها لرواحي
قامَت قِيامَةُ روحِها لِرَواحي إِنَّ النَوى لِقِيامَةُ الأَرواحِ غَيداءُ غاداها فِراقي بِالأَسى
- Advertisement -
وشادن طاف بمشمولة
وَشادِنٍ طافَ بِمَشمولَةٍ لَو ذاقَها سَكرانُ هَمٍّ صَحا فَخِلتُهُ وَالكَأسُ في كَفِّهِ
يا من مساعيه تغدو
يا مَن مَساعيهِ تَغدو إِلى العُلا وَتَروحُ وَمِن فَسيحُ نَداهُ